نائب عراقي سابق: الإرهاب يستغل اللقاءات لتشكيل الحكومة فرصة لأعماله الإرهابية
Jun ٠٢, ٢٠١٤ ٢٢:١٠ UTC
إجتاحت العراق سلسلة جديدة من التفجيرات أدت الى سقوط عدد من الضحايا. وتأتي هذه التفجيرات تزامناً مع التحركات السياسية لإقامة تحالفات من اجل التوصل الى تشكيل حكومة جديدة. للوقوف عند هذه التطورات حاورنا النائب العراقي السابق السيد محمد مهدي البياتي
البياتي: هذه التفجيرات التي من وراءها تنظيم القاعدة يسنحون الفرص لأنفسهم بين فترة واخرى وحالياً هناك لقاءات وتحالفات من اجل تشكيل حكومة وربما طرف معين له علاقة مع هذه العصابات الإرهابية وهذه القضية بين فترة وأخرى تنفذ عمليات وفي المناسبات.
المحاور: يسجل على هذه التفجيرات أنها إستهدفت بعض الأماكن المقدسة كالنجف الأشرف، ماذا يعني هذا الأمر؟
البياتي: التنظيمات التكفيرية هدفها الأول هو مراقد الأئمة (ع) والسيدة زينب والكاظمين استهدفت اكثر من 20 الى 30 مرة الى الآن، وأستهدفت في فترات متباينة بالصواريخ والهاونات. أصبح المواطن العراقي بالنسبة لهم هدفاً، هذا يعني أنه ليس هناك هدف معين؛ بل أن هدفهم الأساس هو إبادة أكبر عدد ممكن من الناس، واذا كان هذا العدد من المكون الشيعي أفضل بالنسبة لهم لأنهم تكفيريون يكفرون جميع المذاهب الأخرى ما لم يؤمنوا بمذهبهم وتكفيرهم.
المحاور: أين وصلت التحالفات من أجل تشكيل الحكومة القادمة؟
البياتي: هناك تحركات ولكن لحد الآن لم تؤت ثمارها والسبب الآن فترة تقديم الطعون والشكاوي من الكتل السياسية الى الهيئة القضائية في المفوضية، وبالتالي المحكمة الإتحادية ستنظر الى هذه الشكاوي وهناك تمديد للفترة ويعد أن تنتهي فترة النظر في الشكاوي والطعون؛ وعلى المحكمة أن تصادق على هذه القوائم وبعد المصادقة مباشرة يتم عقد مجلس النواب بدعوة من رئيس الجمهورية او من ينوب عنه.
كلمات دليلية