الموسوي: نتائج الانتخابات جعلت بعض الكتل السياسية تفقد صوابها
May ٢١, ٢٠١٤ ٢٢:١٤ UTC
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضرورة القبول بنتائج الإنتخابات البرلمانية قائلاً إن الفوز والطموح يحدده الناخب، مضيفاً أن الشعب إنتخب من يعتقد أنه أدى الأمانة ويحاسب الذين تخلوا عنها.
المحاور: تواصل الكتل السياسية العراقية إتصالاتها غير المعلنة لتكوين تحالفات بإتجاه تشكيل الحكومة الجديدة. كيف ترى هذه التفاعلات وكذلك الأفق في هذا المجال؟
الموسوي: بالتأكيد النتائج التي خرجت بها الإنتخابات جعلت بعض الكتل السياسية تفقد صوابها وتحاول عرقلة الموضوع منذ اليوم الأول من إعلان النتائج من خلال التشكيك بالنتائج او التشكيك بالمفوضية. أتصور الطريق السهل الآن لتشكيل الحكومة هو التفاهم مع دولة القانون، دولة القانون قائمة كبيرة، دولة القانون من الحلفاء من الفضيلة وتيار الإصلاح والتضامن وغيرهم من الكتل وصل عددهم الى 125 مقعداً لذلك خطوة الوصول الى تشكيل الحكومة هي خطوة سهلة جداً. حتى دولة القانون لم تطرح مشروع تعجيزي للدخول في الحكومة وإنما حكومة الأغلبية السياسية التي تعمل على إخراج العراق من المحاصصة ومن التحريض الطائفي. هنالك بعض الكتل ونحن على ثقة هي ليس مشروعها عراقي وإرتباطها بدول اخرى ودول اقليمية وهي امام المشغل وأمام هذه الكتل تريد أن تشاكس أكثر لكي تبرر فشلها وخسارتها في الإنتخابات.
المحاور: كيف ترى تأثير العامل الخارجي في عملية تشكيل الحكومة والضغوط التي قد تمارس وربما التفاهمات في هذا المجال؟
الموسوي: أتصور أنهم سيتكلمون ويشاكسون ولكن الإشارات الدولية بعد إعلان نتائج الإنتخابات من الأمم المتحدة الى الاتحاد الأوربي الى امريكا الى الجمهورية الاسلامية، كل هذه الدول المؤثرة في المنطقة أشادت بنجاح الانتخابات وباركت للفائزين لذلك أتصور أن هؤلاء لم يكن لهم تأثير كبير على المشاكسة وخصوصاً المحاور التي تدعم هؤلاء، اذا جئنا الى المحور التركي القطري قد إنقرض، المحور السعودي هو في حالة لملمت شتاته لذلك لا أتصور أن لهم تأثيراً كبيراً على الحكومة العراقية بل قد تأخذ جزء من الوقت للمشاكسة ولكن النتيجة الطبيعية هي تشكيل حكومة الشراكة وحكومة الأغلبية السياسية الموسعة.
كلمات دليلية