محلل: إنتزاع مكاسب خارج إطار الملف النووي لن يجد سبيلاً للتطبيق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i105403-محلل_إنتزاع_مكاسب_خارج_إطار_الملف_النووي_لن_يجد_سبيلاً_للتطبيق
إلتقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مدينة أسطنبول التركية منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين أشتون.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠١٤ ٢١:٢٧ UTC
  • محلل: إنتزاع مكاسب خارج إطار الملف النووي لن يجد سبيلاً للتطبيق

إلتقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مدينة أسطنبول التركية منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين أشتون.

حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي السيد حميدي العبد الله

المحاور: المفاوضات النووية التي جرت خلال الشهر الجاري حول سبل إعداد الإتفاق النهائي تعثرت بسبب قيام بعض الدول بطرح امور لا تتعلق بالموضوع. كيف ترى التطاول الغربي على مسلمات الحقوق الايرانية؟

العبد الله: لاشك أنه عند توقيع الاتفاق المرحلي كانت الولايات المتحدة الأمريكية ونتيجة مسيرة المفاوضات السابقة الطويلة تعلم جيداً وتدرك جيداً ماهي ثوابت الجمهورية الاسلامية في ايران وبالتالي عندما قررت الموافقة على الإتفاق الإنتقالي قد حسمت امرها بإتجاه التخلي عن مطامحها وايضاً التخلي عن محاولة إنتزاع مكاسب من خلال الملف النووي الايراني في ملفات اخرى، لكن في الآونة الأخيرة ومن المعروف بعد توقيع الإتفاق حاولت بعض دول المنطقة وتحديداً الكيان الاسرائيلي والمملكة السعودية وبعض الدول الأوربية المتضررة من الإتفاق، ان تضغط على الادارة الأمريكية وأحراجها، الأمر الذي دفع هذه الادارة الى المماطلة على هذا الصعيد.

المحاور: كيف تقرأون المفاوضات القادمة؟ هل ترون أن المفاوضات ستصل الى نتيجة مطلوبة حسب ما تراه الخارجية الايرانية؟

العبد الله: أنا أرجح في التحليل الأخير أنه سيتم التوصل الى إتفاق، لأن الدول الغربية وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية لم يعد لديها خيارات اخرى. الآن الحصار على ايران او القيود والضغوط وفرض العقوبات على ايران بدأ يتهاوى خاصة في ظل عودة الإنقسام الدولي وتحديداً بعد تصاعد التوتر بين روسيا والحكومات الغربية، والصين ايضاً داعمة للموقف الروسي كما أظهرت القمة الأخيرة في شانغهاي لهذا السبب التأخير او المماطلة والإصرار على إنتزاع تنازلات خارج إطار الملف النووي الايراني هو أمر لايمكن أن يجد سبيله الى التطبيق لذلك الولايات المتحدة الأمريكية من مصلحتها أن توقع إتفاقاً لاأعتقد في الأجل الزمني المحدد من الآن حتى منتصف شهر تموز ولكن ربما يجري تمديد المفاوضات ستة أشهر اخرى وفي غضون الأشهر الستة الأخرى يتم إمكانية التوصل الى إتفاق.