سياسي: مواقف ايران الثابتة اثبتت مصداقيتها في كل المجالات
May ٢٨, ٢٠١٤ ٢١:٣٣ UTC
-
سياسي: مواقف ايران الثابتة اثبتت مصداقيتها في كل المجالات
إنطلقت أعمال الدورة الوزارية السابعة عشر لحركة عدم الإنحياز في قصر الأمم في نادي الصنوبر البحري في الجزائر العاصمة بحضور ممثلين عن كل الدول المسجلة في الحركة. لتسليط مزيد من الأضواء على الموضوع تحدث لإذاعتنا أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدوالقيس.
المحاور: الدكتور عبدوالقيس، ماهو الدور الذي تلعبه ايران في مؤتمر دول عدم الإنحياز في هذه الدورة وماهي الأسس التي إعتمدتها بالطرح؟
عبدوالقيس: دور الجمهورية الاسلامية في منظمة دول المؤتمر الاسلامي وفي كافة المنظمات الدولية كان أساسه المنطلقات الثابتة للجمهورية الاسلامية وهو الدور المستقطب لمواقفها الرئيسية والثابتة التي استطاعت من خلالها أن تثبت مصداقية عالمية ومصداقية في مجال العلاقات الدولية في كافة الطروحات وفي كافة الميادين التي خاضتها الجمهورية الاسلامية. واذا ما أردنا أن نقيم دور الجمهورية في مؤتمر منظمة الدول الاسلامية نراها كان عاملاً أساسياً في جذب الكثير من الدول التي كانت لها مواقف متباعدة مع الجمهورية الاسلامية الى مواقف هذه الجمهورية التي أصبحت أحد أهم أقطاب الحركة الدولية في عالم السياسة اليوم، والتي بفضلها نشهد عالماً جديداً او إرهاصات تطور عالم جديد ونشوء عالم جديد يدحض وينسف ما نشأ عبر مؤتمر يالطة في العام 45 الذي كان على أساس تقاسم العالم على نظام القطبين، حلف وارسو وحلف الأطلسي، بينما نرى الآن هناك تشكيل جديد لحركة العلاقات الدولية من خلال الحركة النشطة التي قامت وتقوم بها الجمهورية الاسلامية في مختلف المنظمات الدولية لإعادة تشكيل نظام عالمي جديد.
المحاور: نعم دكتور، برأيكم ماهي أهم النقاط المطروحة للنقاش في هذه الدورة وماجدية المشاركين في تنفيذ هذه النقاط؟
عبدوالقيس: في الواقع لم يخرج بعد الكثير من نقاط البحث، لكن هناك أساس ترتكز عليه الجمهورية الاسلامية في نقاط البحث وهي القضايا المحورية للأمة، فنرى أن قضية فلسطين لم تغب عن بال الجمهورية الاسلامية منذ إنطلاقتها، إضافة الى القضايا الساخنة الأخرى مثل قضية الإرهاب الذي يضرب في مناطق الشرق الأوسط في مجملها من العراق وسوريا ولبنان وفي اليمن وفي البحرين، كل هذا سوف يتم بحثه على طاولات المفاوضات وطاولة النقاش في هذا المؤتمر، إضافة الى الكثير من القضايا الجانبية التي سوف يتم عقدها بين الكثير من الأطراف مع الجمهورية الاسلامية وخاصة في مجال تعزيز العلاقات الاقتصادية التي تأخذ اليوم حيزاً كبيراً من إهتمامات الدول والشعوب في المنطقة بسبب الأوضاع المتردية التي عاشتها تلك الشعوب ومازالت نتيجة حركة الإستعمار الكبرى التي أعلنت على تفتيت المفتت أساساً في المنطقة.
كلمات دليلية