محللة: المؤتمر المنعقد في طهران أرضية حقيقية لحل الأزمة السورية
May ٣١, ٢٠١٤ ٢٣:٥٥ UTC
-
الناخبون السوريون في طهران- ارشيف
يعقد اليوم الأحد في طهران المؤتمر الثاني للجان السياسة الخارجية والأمن القومي في برلمانات الدول الصديقة لسوريا، لتسليط الضوء على هذا المؤتمر وأهميته كانت معنا من دمشق الكاتبة والمحللة السياسية الدكتورة أشواق عباس.
المحاور: يجتمع في طهران ما يقارب ثلاثين دولة في المؤتمر الثاني للجان السياسة الخارجية والأمن القومي في برلمانات الدول الصديقة لسوريا والهدف طبعاً إنهاء الأزمة التي تعيشها سوريا. الدكتورة أشواق عباس كيف تقيمون دور هذا المؤتمر وتأثيراته على الوضع في سوريا؟
عباس: أود أن أشكر مزيد الشكر جمهورية ايران الصديقة والشقيقة والتي لاتنئى بنفسها عن بذل أي جهد حقيقة لإنهاء الأزمة في البلاد والحرب الدائرة على أراضيها. عملياً هذا المؤتمر يعول عليه بداية أن يقوم بواجب او بدور سياسي يعني تسليط الضوء من الناحية السياسية على اهمية اجتماع الدول الصديقة حقيقة لسوريا وليس من يدعي أنه صديق لسوريا من أجل أن يوفر قاعدة أولى يمكن أن تشكل أساساً لحل الأزمة او إنهاء الصراع الدائر على أراضيها. في المنحى الآخر نشهد مساعي دول اخرى تقوم تحت مسمى أصدقاء سوريا في محاولة تسعير الأزمة وتحت شعار إنها تريد حل الزمة لكن ما تقوم به ايران وما أعتقد ما يقوم به المجتمعون في المؤتمر المنعقد في طهران أعتقد أنه سيشكل أرضية حقيقية يمكن أن يعول عليها او يمكن أن يؤسس عليها بداية حقيقية لحل الأزمة لاسيما أن سوريا اليوم تشهد على أراضيها تحولاً سياسياً نوعياً وجديداً في البلاد، وأعتقد قد يؤثر ذلك على المجتمعين في المؤتمر من باب تسليط الضوء على مدى اهمية الشارع السوري ودور الشعب السوري لاسيما في ضوء ما ستؤول اليه نتائج الإنتخابات الرئاسية في سوريا.
المحاور: الدكتورة اشواق، شاركت ثمان دول فقط في المؤتمر الأول بينما يشارك الآن ما يقارب الثلاثين دولة، حسب تفسيركم ما هو سبب إرتفاع عدد الدول المشاركة في مؤتمر الأصدقاء الفعليين لسوريا؟
عباس: إستخدمتم مصطلح الأصدقاء الفعليين وهذا مصطلح في محله كما أعتقد، عملياً الكل بات يعلم أن هناك نوعاً من التضليل السياسي والدبلوماسي والإعلامي وحتى التضليل الأخلاقي. كانت بعض الدول تحت مسمى أصدقاء سوريا في السابق وأثرت على الرأي العام في بدايات الأحداث في سوريا والحرب الدائرة على أراضيها لكن خلال ثلاث سنوات أعتقد أن هذا التضليل بدأ يتكشف شيئاً فشيئاً. انا اعزي ذلك الى أهمية الدور الذي تقوم به بعض القوى الدولية والدول العظمى كروسيا والصين واسمح لي هنا أن أضع ايران وانظر لها كدولة عظمى تشق طريقها تجاه فرض وجودها ليس فقط على النطاق الإقليمي بل الدولي وسعي هذه الدول التي باتت تلفت الإنتباه الى أن هناك جهود حقيقية تقوم على فكرة الدعم الحقيقي لمفهوم الشعب بالطريقة الصحيحة والفهم الصحيح لا الذي هناك من يستخدمه فقط كشعار لتضليل السياسات والمصالح.
كلمات دليلية