مفكر: الإمام الخميني هو صاحب الكلمة التي أحيت الأمة من رقادها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i105887-مفكر_الإمام_الخميني_هو_صاحب_الكلمة_التي_أحيت_الأمة_من_رقادها
يحتفي الشعب الإيراني المسلم بإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، ويواصل المشاركون من داخل وخارج ايران توافدهم الى العاصمة الايرانية طهران للمشاركة في إحياء هذه المناسبة وتجديد العهد مع مبادئ ونهج مفجر الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية. بتسليط المزيد من الأضواء على ذكرى رحيل الامام الخميني قدس سره ودوره في نهضة الشعوب الاسلامية حاورنا المفكر والباحث الايراني الدكتور محمد علي آذرشب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٣, ٢٠١٤ ٢١:١٥ UTC
  • الإمام الخميني هو صاحب الكلمة التي أحيت الأمة من رقادها
    الإمام الخميني هو صاحب الكلمة التي أحيت الأمة من رقادها

يحتفي الشعب الإيراني المسلم بإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، ويواصل المشاركون من داخل وخارج ايران توافدهم الى العاصمة الايرانية طهران للمشاركة في إحياء هذه المناسبة وتجديد العهد مع مبادئ ونهج مفجر الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية. بتسليط المزيد من الأضواء على ذكرى رحيل الامام الخميني قدس سره ودوره في نهضة الشعوب الاسلامية حاورنا المفكر والباحث الايراني الدكتور محمد علي آذرشب.


المحاور: الدكتور آذرشب، خمسة وعشرون عاماً مضت على رحيل الامام الخميني رضوان الله عليه ومازالت أفكاره حية ومؤثرة على صعيد العالم الاسلامي بل العالم كله. كيف تقيم نهضة الامام والجمهورية التي أسسها والتي أصبحت اليوم رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية والدولية؟

آذرشب: الواقع أن شخصية الامام الخميني يمكن تلخيصها في جملة واحدة هي أنها شخصية إحيائية، والإحياء اذا ظهر في امة او في بلد فإن جذوره تمتد الى اعماق الأمة والى فكرها والى عواطفها، من هنا فأنها تصبح شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، هذا هو شأن الكلمة الطيبة الإحيائية. الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه هو صاحب الكلمة الطيبة الإحيائية، الكلمة التي احيت الأمة من رقادها وأخرجتها من اهدافها الصغيرة ومن مثلها العليا الصغيرة الى مثل اعلى كبير وهذا المثل الأعلى الكبير يعبئ الطاقات ويحشدها نحو مستقبل ونحو يقظة اكثر تتزايد يوماً بعد يوم، هذا هو شأن الإحيائيين في كل زمان ومكان، منذ الإحيائي الأول وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى كل الإحيائيين الذين جاؤوا بعده هم أصحاب كلمة طيبة يقظون الناس من سباتهم ومن انانيتهم ومن ذاتيتهم ليتوجهوا نحو أهداف كبيرة والإمام رضوان الله تعالى عليه فعل ذلك.

المحاور: الدكتور آذرشب، الى أي حد ساهم نهج الإمام الخميني في إيقاظ الشعوب الاسلامية وحث المسلمين على عدم الرضوخ والتبعية للأجنبي؟

آذرشب: الظروف التي تجمعت على العالم الاسلامي أرادت أن تذل العالم الاسلامي، والإذلال هو الموت، اذا ذلت الأمة واذا ذلّ الانسان فإنه يتعرض للموت، والإمام اعاد روح العزة الى الأمة الاسلامية، اعاد العزة للمسلمين والى الشعوب الاسلامية والعزة هي الحياة. لقد أراد أعداء هذه الأمة بما فيهم الصهاينة أن يذلوا هذه الأمة بأي شكل من الأشكال ولكن الإمام الخميني في كل مواقفه، في كل دعواته وحركاته الاجتماعية والشخصية أعاد العزة الى روح هذه الأمة، وأعاد الثقة الى هذه الأمة بنفسها وبالله سبحانه وتعالى، وبذلك أصبحت عزيزة كريمة تشعر بالعزة والكرامة ولاتقبل أن تذل او تستسلم امام الطواغيت وأمام الصعاب. من هنا فإن طواغيت الأرض بأجمعهم اليوم يحاولون إذلال المسلمين ولكن روح العزة التي سارت فيهم بفعل ما قام به الإمام الخميني وبفعل ما نادى به الإمام الخميني إنما هو إحياء لهذه الأمة التي أريد لها أن تذل وأراد الله سبحانه وتعالى لها أن تكون عزيزة.