محلل: النظام الأيديولوجي والإستقلال الحقيقي أسباب نجاح النظام السياسي في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i105926-محلل_النظام_الأيديولوجي_والإستقلال_الحقيقي_أسباب_نجاح_النظام_السياسي_في_ايران
أكد قائد الثورة الاسلامية في كلمته في الذكرى 25 لرحيل الامام الخميني "رضوان الله تعالى" أن الولايات المتحدة قامت بكل المؤامرات لإسقاط ايران وواجهت الفشل وإنتصر الشعب الايراني بوعيه. لتسليط المزيد من الأضواء على خطاب قائد الثورة الاسلامية كان لنا هذا الحوار مع الكاتب والمحلل السياسي السيد حسين ريوران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٤, ٢٠١٤ ١٩:٣٣ UTC
  • قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله الخامنئي
    قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله الخامنئي

أكد قائد الثورة الاسلامية في كلمته في الذكرى 25 لرحيل الامام الخميني "رضوان الله تعالى" أن الولايات المتحدة قامت بكل المؤامرات لإسقاط ايران وواجهت الفشل وإنتصر الشعب الايراني بوعيه. لتسليط المزيد من الأضواء على خطاب قائد الثورة الاسلامية كان لنا هذا الحوار مع الكاتب والمحلل السياسي السيد حسين ريوران.



المحاور: أكد قائد الثورة أن ايران إستطاعت أن تكون لها كلمة الفصل في مواجهة مخططات الأعداء رغم كل العراقيل التي يضعونها امام النظام. برأيكم ما دلالات هذا النجاح في سياسة ايران امام الولايات المتحدة؟

ريوران: لاشك أن هناك أبعاداً مختلفة في النظام السياسي في ايران التي أدت الى هذا الهامش الكبير من الإستقلالية، وجود نظام ايديولوجي في ايران، هناك دعماً شعبياً واسعاً للنظام السياسي، هناك إستقلال حقيقي في المجال السياسي والاقتصادي وكذلك هناك ثقة بالنفس في بناء الدولة. كل هذه العوامل مجتمعة هي التي اعطت ايران هذا الهامش في التحرك وإثبات النفس والوصول الى هذه الدرجة من التقدم في الكثير من المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية، وأتصور أن لولا البعد الأيديولوجي والإستقلال لما حصل ذلك قطعاً.

المحاور: السيد حسين ريوران وماذا بالنسبة لحديث قائد الثورة عن التمييز بين العدو الأصلي والفرعي حيث أكد أن المجموعات المتطرفة الإرهابية ليست العدو الأصلي بل اولئك الذين يدعمون هذه المجموعات خدمة لمآربهم؟

ريوران: حسب المنطوق القرآني هناك قوى إستكبارية هي التي تعارض تطلعات الشعوب وثورات المستضعفين وهذه قوى السلطة والهيمنة في العالم لا يمكن أن تعيش هذه الرفاهية ولا يمكن أن تمتلك كل هذه الأساطيل وهذه الإمكانات التي تملكها لولا عملية النهب المنظم الذي تقوم به لثروات الشعوب الأخرى التي ترزخ نحن نير سلطتها وهيمنتها، من هنا ثورة اسلامية تضم الطليعة للمستضعفين في ايران لا يمكن أن تتعارض إلا مع قوى الشر والإستكبار العالمي ولكن قوى الإستكبار في بعض الأحيان تحاول أن لا تتحمل التكاليف ولا تتحمل تبعات هذا التعارض فهي تحاول أن تدفع بقوى اخرى لأن تكون متعارضة مع الثورة الاسلامية. وما يحدث الآن من قوى تكفيرية تحاول بشكل او بآخر أن تكون في واجهة التعارض مع الثورة الاسلامية هذا هو نموذج من هذه النماذج، هذه القوى تدعم الآن عسكرياً من قبل امريكا، هذه القوى عندما تدفع بجرحاها الى داخل "اسرائيل" ويزورها بنيامين نتنياهو تعكس أنها مرتبطة بشكل وثيق مع القوى الإستكبارية رغم أنها تتحدث بلغة مختلفة. هناك تمييز كبير في داخل ايران بين القوى الإستكبارية ومن يدفع به ليكون واجهة لهذه القوى.