باحث: إيران دولة ذات سيادة وتعمل وفق مصالحها القومية العليا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i106022-باحث_إيران_دولة_ذات_سيادة_وتعمل_وفق_مصالحها_القومية_العليا

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن المباحثات المقررة الإثنين في جنيف بين مساعدي خارجية ايران والولايات المتحدة ستقتصر على القضايا النووية. للمزيد من المتابعة حول هذا الموضوع تحدث الينا الباحث والمحلل السياسي السيد فائز عز الدين.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٩, ٢٠١٤ ٠١:٣٣ UTC
  • المفاوضات بين ايران و5+1 تقترب من الاتفاق النهائي
    المفاوضات بين ايران و5+1 تقترب من الاتفاق النهائي

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن المباحثات المقررة الإثنين في جنيف بين مساعدي خارجية ايران والولايات المتحدة ستقتصر على القضايا النووية. للمزيد من المتابعة حول هذا الموضوع تحدث الينا الباحث والمحلل السياسي السيد فائز عز الدين.


المحاور:
تعقد ايران لقاءات ثنائية مع الولايات المتحدة وروسية قبيل بدأ الجولة القادمة من المفاوضات بينها وبين السداسية والتي من المقرر أن يتم فيها صياغة الإتفاق النهائي. كيف ترى هذه اللقاءات الثنائية ومدى تأثيرها على إزالة المعرقلات في المفاوضات النووية؟


عز الدين:
لاشك أن المفاوضات السابقة بين ايران ومجموعة الخمسة زائد واحد قد وضعت الأسس الكافية والكاملة لإنهاء الخلاف حول الوضع النووي السلمي في ايران والآن تبدأ المباحثات من أجل إستكمال الوثيقة النهائية لهذه المسألة وهذا يعني أن انفراجاً في هذا الموضوع مبنياً على أساس المصالح العليا لإيران من ناحية وحث ايران على امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية. التشاورات دائماً بين ايران وروسيا وهما يقعان في جبهة واحدة ضد الإستكبار العالمي، روسيا تعاني الآن تماماً في أوكرانيا ومن السياسات الأوربية الأمريكية الصهيونية تماماً كما نعاني نحن في المنطقة العربية والإسلامية وايران كذلك، اذاً روسيا معنبة الآن بأن يكون لها موقف إزاء هذه السياسات التي لا تتفق مع القانون الدولي ومع بنية العلاقات الدولية المنصوص عليها في مواثيق الأمم المتحدة. أمريكا الآن تكيل بعدد كبير من المكاييل ولا تمتلك أي رصيد اخلاقي في السياسة الدولية او الدبلوماسية.


المحاور:
طيب الدكتور فائز عزالدين يرى بعض المراقبين ونظراً لصعوبة المفاوضات النووية في هذه المرحلة يمكن أن تمدد المفاوضات لستة أشهر أخرى. ما مدى إمكانية هذا الخيار برأيكم؟


عزالدين:
ربما، لأن ايران كدولة ذات سيادة لا تقبل على الإطلاق أن توقع على شيء لا يتفق مع مصالحها القومية العليا، وثانياً مهما حاولت أمريكا كي تخدم اسرائيل في المنطقة أن تفعل بما لا يتفق بالوثيقة النهائية مع الارادة الإيرانية والقيادة الايرانية فهذا يعني أن لا اتفاق سيكون. أما اذا كانت الأمور تأتي تماماً كما تنسجم مع المصالح العليا لإيران فأكيد سيكون هناك نهاية سريعة لهذا الواقع وإلا قد تمدد المفاوضات الى ما شاء الله. المهم أن لا تتنازل ايران وهي لن تقبل بأن تننازل.