محلل: قسم السيسي عودة إلى مصر الحقيقية والإسلام الوسطي
-
مساعد وزير الخارجية الايرانية عبد اللهيان شارك في مراسم تنصيب
وقع الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي والرئيس المؤقت عدلي منصور وثيقة تسلم وتسليم السلطة في قصر الإتحادية بحضور الوفود العربية والدولية. للمزيد عن هذا الحدث المصري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد علي أبو الخير.
المحاور: أدى عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية رئيساً لمصر ووعد بمستقبل زاهر لبلده وذلك وسط تأييد عربي ودولي، كيف ترى هذا الحدث؟
أبو الخير: هذا الحدث يعتبر من أهم الأحداث التي تمر او مرت على مصر خلال الثلاث اعوام الماضية. يعتبر القسم الذي أداه الرئيس حالياً عبد الفتاح السيسي عودة الى مصر الحقيقية، عودة الى الاسلام الوسطي الذي أراد التكفيريون أن يؤسسوه ويكون الأزهر الشريف أزهراً وهابياً، الملاحظ أنه شيخ الأزهر والبابا كانا في مقدمة الضيوف وهذا يعني عودة الى مصر التي يمتزج فيها ويتحد فيها الشعب وأعتقد أن الأمر له دلالالته وهناك اعتراف شبه دولي لما حدث، الإتحاد الأفريقي، الإتحاد الآسيوي، الإتحاد الأوربي، نائب وزير الخارجية الايرانية ايضاً كان حاضراً وهذا يدل على أن هناك عتبة جديدة سيتصدرها الشعب بالرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي.
المحاور: الدكتور أبو الخير، ماذا بالنسبة لمعارضي السيسي الذين قاطعوا الإنتخابات كالإخوان المسلمين والحركة الوهابية والحركات الأخرى كحركة 6 أبريل الذين يشكلون حيزاً لابأس به من المجتمع المصري. كيف تتوقع المشهد المصري على هذا الصعيد وتعامل السلطة معه؟
أبو الخير: لابد أن يكون لكل رئيس معارض او معارضة لكن المعارضة الإخوانية والوهابية لا أعتقد أنها تؤثر، قبل ذلك كان شيوخ السلفية لهم جمهور، إنصرف عنهم الجمهور هذا وكان للإخوان المسلمين مؤيدين كثيرون إنصرفوا عنهم ولا اعتقد أنهم سيكونون معارضة ولكن المعارضة الحقيقية التي يقودها المرشح السيد الصباحي ومعه رموز المجتمع الوطني الذي لا يسخر الدين لخدمة السياسة، ونحن سنكون معارضين لعبد الفتاح السيسي اذا اخطأ واذا اتخذ قراراً لا يتفق مع طموحات الشعب المصري وهذا امر طبيعي ولابد أن تكون المعارضة قوية وحيوية ومستعدة أن تملأ الفراغ بدلاً من أن يكون الفراغ لمدة ثلاث سنوات كما حصل.