نائب سابق: للمالكي صلاحيات كاملة لإستخدام القوة ضد الإرهابيين
Jun ١٤, ٢٠١٤ ٢٣:٥٦ UTC
-
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
استعادت القوات العراقية العسكرية السيطرة على عدة نواحي من محافظة صلاح الدين وقتلت المئات من عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة في مناطق أخرى متفرقة، في ذات السياق أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحكومة منحته صلاحيات غير محدودة. للإطلاع على موضوع الصلاحيات الممنوحة لرئيس الوزراء العراقي وعلى شكل المرحلة المقبلة كنا في حوار مع البرلماني العراقي السابق السيد محمد مهدي البياتي.
المحاور: أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحكومة منحته صلاحيات غير محدودة بصفته القائد العام للقوات المسلحة. السيد محمد مهدي البياتي كيف تطلعونا على هذا الموضوع وما النتائج المترتبة عليه؟
البياتي: أعداء العراق في الداخل والخارج أدخلوا العراق في أزمة جديدة في شمال العراق وتحديداً في محافظة الموصل وأصبحت هذه المحافظة بيد الإرهابيين، هذا الموضوع يحتاج الى صلاحيات أكبر ليتم إخراج هذه التنظيمات من هذه المحافظة وكذلك من المناطق المجاورة لهذه المحافظة. على هذا الأساس وبعد فتوى المرجعية الدينية بالجهاد ومقاتلة هذه التنظيمات الضالة والفاسدة أصبح لرئيس الوزراء صلاحيات كاملة من أجل إستخدام القوة التي طالبها من مجلس النواب لكن لم يتم ذلك بسبب إنتهاء الفترة القانونية لمجلس النواب العراقي، واليوم ليس هناك مجلساً للنواب وليس هناك برلمان والبرلمان الجديد لم يصادق عليه من قبل المحكمة الاتحادية، على هذا الأساس هذه الصلاحيات بشكل أوتوماتيكي تنتقل الى القائد العام للقوات المسلحة.
المحاور: السيد محمد مهدي البياتي بعد النفير الذي قام به الشعب العراقي للوقوف بوجه تنظيم داعش الإرهابي ومحاربته وإستعادة الجيش العراقي زمام المبادرة كيف ترون المرحلة المقبلة؟
البياتي: بعد الفتوى الشهيرة بوجوب الجهاد ضد هذه التنظيمات من قبل المرجعية الدينية الشريفة المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني زحفت الجموع الغفيرة وتقدر ربما بالملايين، حالياً أصبحت هناك مقرات ومعسكرات تستوعب هؤلاء، تنظم هؤلاء، وتدرب هؤلاء بشكل سريع وتصنف هؤلاء ممن يحمل السلاح ومن لا يعرف السلاح من الشباب. بعد أن يتم تصنيفهم يتم إرسالهم الى الجبهات على محور سامراء وكذلك على محاور اخرى ثم الى منطقة الموصل من أجل تطهير أرض الرافدين وتطهير هذه الأرض المقدسة من دنس الإرهابيين الضالين التكفيريين الذين عبثوا في الأرض فساداً لأكثر من أربع او خمس سنوات، اليوم مع الجيش العراقي جيش آخر هو جيش المتطوعين وهناك إسناد شرعي كذلك من المرجعية الدينية والكتل السياسية وكذلك بقية شرائح المجتمع العراقي والسياسيين جميعاً، لبسوا ملابسهم العسكرية وإلتحقوا الى جبهات القتال من أجل مقاتلة الإرهاب.
كلمات دليلية