اعلامي: داعش دخلت العراق بدعم من دول اقليمية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i106137-اعلامي_داعش_دخلت_العراق_بدعم_من_دول_اقليمية
شكلت الحكومة العراقية خلية أزمة برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي لإتخاذ الإجراءات اللازمة حيال التطورات الأمنية في البلاد وذلك إثر سيطرة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل شمال العراق. للمزيد من تسليط الأضواء على آخر التطورات في في الموصل معنا مباشرة من شمال العراق الصحفي العراقي السيد جودت العساف.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٠, ٢٠١٤ ١٩:٤٩ UTC
  • مسلحو داعش يسيطرون على مدينة الموصل
    مسلحو داعش يسيطرون على مدينة الموصل

شكلت الحكومة العراقية خلية أزمة برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي لإتخاذ الإجراءات اللازمة حيال التطورات الأمنية في البلاد وذلك إثر سيطرة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل شمال العراق. للمزيد من تسليط الأضواء على آخر التطورات في في الموصل معنا مباشرة من شمال العراق الصحفي العراقي السيد جودت العساف.



المحاور: أستاذ جودت لو تضعنا في البداية عند صورة للأوضاع الميدانية وما يجري خصوصاً في الموصل والمناطق المحيطة بها؟

العساف: تعلمون بأن مدينة الموصل بدأت فيها عمليات مسلحة من قبل تنظيمات داعش الإرهابية منذ ثلاثة أيام وقد جاءت هذه العمليات بعد فشلهم في إختراق خطوط الدفاع في مدينة سامراء عندما حاولوا الهجوم على ضريح الإمامين العسكريين في تلك المدينة بفضل الله، وكل هذه الأعمال تجري من اجل فتح الطوق الأمني المطلق على مدينتي الرمادي والفلوجة التي بدأت فيها العمليات العسكرية منذ أكثر من ثلاثة أشهر ويتكبد فيها تنظيمات داعش خسائر كبيرة بالأرواح وبتجهيزاتهم، ولأجل تشتيت التركيز العسكري بدأوا بالقيام بعمليات هنا وهناك ولكن الجيش العراقي أعتقد بأن لديه خطط، وما جرى في مدينة الموصل من إنسحاب لو تنظر اليه من الناحية العسكرية هناك خطة وسيتفاجئون بها غداً، لأننا اليوم رأينا بأم أعيننا في مدينة كركوك أن القوات التي دخلت الى المدن او القصبات المشتركة بين مدينتي كركوك والموصل للقيام بعمليات عسكرية إن شاء ستبدأ غداً ناهيك عن قوات البيشمركة التي جاءت لإسناد القطعات العسكرية التي وصلت الى المنطقة من أجل عدم السماح لمن يساندون قوات داعش من القصبات الأخرى، وأنتم تعلمون أن هنالك عدة محاور تؤدي الى هذه المدينة من تكريت وبيجي وصلاح الدين والحويجة واتوقع أن تخرج من هنا وهناك بعض العمليات العسكرية التي سوف تربك القوات المهاجمة. وقبل قليل بدأت القوات الجوية العراقية بضرباتها الموجعة في مدينة الموصل وإن شاء الله مع إشراقة شمس جديدة سنسمع أخبار أفضل مما سمعناها.

المحاور: أستاذ جودت طبعاً بعض الإعلام حاول تصوير ما يجري في الموصل على أنه إحتلال كامل للأرض وللبشر من قبل تلك المجاميع الإرهابية الموسومة بداعش، هناك مواصلة من قبل الجيش العراقي وهناك تعزيزات كما تفضلتم تصل منذ اللحظة الأولى التي إندلعت فيها المواجهات في الموصل من قبل القيادة العراقية في بغداد وأرسلت تعزيزات كبيرة الى المنطقة. نتوقف قليلاً عند مشاركة الأكراد، قوات البيشمركة الكردية بالتحديد للتصدي الى هذه الهجمة الداعشية؟

العساف: كما تعلمون أن مدن كردستان العراق مجبرة لأن تتصدى لهكذا هجمات او غزو خارجي. أنتم تعلمون أن داعش لم تدخل إلا من خلال دول إقليمية لا تريد للعراق خيراً ولا تريد للعملية السياسية الديمقراطية التي دخلت العراق بعد رحيل الطاغية المقبور أن تستمر فالمناطق الكردية او المحافظات الكردية ايضاً لديها متشددين إسلاميين وعليهم أن يأخذوا الحيطة والحذر وقد بدأت الخطوة من عندهم عندما اعلنت وزارة البيشمركة في أربيل إستعدادها لارسال قواتها الى سهل نينوى لحماية المكون الشبكي والشيعة التركمان الذين نزحوا بالآلاف الى تلك المناطق حول مقامي الإمام الرضا والإمام السجاد عليهما السلام. وكانت الخطوة الجريئة الثانية عندما جاءت اليوم الأفواج من البيشمركة ومسكت الأرض من حدود ناحية الرشاد وإمتداداً مع مشروع ري كركوك لمساندة قوات الجيش العراقي التي توغلت بإتجاه الحدود مع الموصل في ناحيتي الحمدانية والغوير اللتان تربطان الموصل بمدينة كركوك.