خبير: المفاوضات القادمة صعبة وربما يتم تمديد الاتفاق لمرحلة أخرى
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i106176-خبير_المفاوضات_القادمة_صعبة_وربما_يتم_تمديد_الاتفاق_لمرحلة_أخرى
أكدت طهران مجدداً تمسكها بحقوقها النووية وذلك على أعتاب جولة جديدة من المفاوضات النووية يمكن أن تكون صعبة حسب بعض التوقعات. للوقوف عند هذه المفاوضات النووية حاورنا الخبير السياسي الدكتور طالب إبراهيم.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٦, ٢٠١٤ ٠٠:٥٥ UTC
  • المفاوضات بين ايران و5+1 مستمرة للوصول لاتفاق نهائي
    المفاوضات بين ايران و5+1 مستمرة للوصول لاتفاق نهائي

أكدت طهران مجدداً تمسكها بحقوقها النووية وذلك على أعتاب جولة جديدة من المفاوضات النووية يمكن أن تكون صعبة حسب بعض التوقعات. للوقوف عند هذه المفاوضات النووية حاورنا الخبير السياسي الدكتور طالب إبراهيم.



المحاور: الدكتور طالب ابراهيم، مع استمرار جولات المفاوضات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد بخصوص البرنامج النووي الايراني. ماهي رؤيتكم لمثل هذه المفاوضات وما الذي يمكن أن يسفر عنها؟

إبراهيم: أولاً ملف المفاوضات النووية الايرانية الأمريكية او الغربية هو ملف معقد وشائك، ايران من جهتها تتمسك بالقانون الدولي وتتمسك بحقها الطبيعي وبتخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية ولبناء برنامج نووي سلمي متكامل من اجل تحقيق التقدم والإزدهار في الدولة الايرانية، الغرب لا يريد ذلك بكل بساطة.

المحاور: الدكتور طالب ابراهيم، ماهي توقعاتكم لهذه المفاوضات النووية وهل ثمة احتمال وإمكانية لتمديدها زمنياً؟

إبراهيم: المفاوضات وصلت الى مرحلة حساسة جداً والى نقطة حرجة. ايران قدمت كل التسهيلات الممكنة لإنجاح المفاوضات وقدمت كل الضمانات لإثبات سلمية برنامجها النووي بينما من الجانب الآخر من الغرب وتحت تحريض اسرائيلي سعودي مستمر لا يريدون لهذه الأزمة أن تنتهي ويريدون أن تستمر العقوبات ضد ايران وضد شعب ايران وربما وصولها الى ما هو أبعد، أي ضرب الدولة الايرانية. القيادات الايرانية تدرك هذا الأمر والآخرون ربما لا يعون مخاطر هذه التوجهات. فمن هنا نرى أن المفاوضات الآن هي مفاوضات مصيرية لمستقبل المنطقة ولمستقبل العالم وأزمة ملف ايران النووي وهي أهم أزمة الآن على الصعيد العالمي وهي اكبر تهديد للأمن والاستقرار للعالم اذا ما أصلح الغرب واسرائيل والسعوديون حساباتهم في حين أنهم قرروا الإنصياع خلف القانون الدولي وخلف المنطق العقلاني الذي طرحته وتبنته القيادة الايرانية ليكون العالم أكثر أمناً وازدهاراً. أتوقع المفاوضات ستكون صعبة وشاقة وربما يتم تمديد الاتفاق المرحلي لثلاثة أشهر أخرى او ستة أشهر اخرى. لا أحد يريد لهذه المفاوضات أن تفشل ولكن نجاحها أمر صعب بسبب العراقيل التي يضعها الغرب وبسبب التحريضات المستمرة من اسرائيل والمملكة السعودية.