خبير: البيت الأبيض يفتقد الشجاعة لاتخاد قرار صعب مع ايران
Jun ١٧, ٢٠١٤ ٢٠:١٦ UTC
-
ظريف مع مساعد الخارجية الامريكية
أكدت مصادر مطلعة عن حصول تقدم في المباحثات النووية لكن تدوين نص الاتفاق النهائي لم يبدأ بعد. هذا وكان ظريف قد أجرى محادثات استمرت ساعتين مع الوزيرة الأوربية ومساعد الخارجية الأمريكية وأكد أن الحوار اقتصر على برنامج ايران النووي دون التطرق الى مواضيع اخرى.
المحاور: نظراً للقاءات التمهيدية المطولة بين ايران ومساعدي الخارجية في خمسة زائد واحد ووجود رغبة لدى طرفي الحوار، هل ستفضي الجولة الحالية الى صياغة الاتفاق النهائي بشأن الملف النووي الايراني؟
الموسوي: من الناحية الفنية للموضوع النووي الايراني أعتقد أنه ليست هناك مشكلة، هناك إتفاق، هناك تقارب في وجهات النظر، هناك رؤية واضحة وخاصة أن السيد أمانو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعطى الكثير من التوضيحات المطمئنة لكل الأطراف، لكن المشكلة تكمن في طرح المواضيع الأخرى غير الموضوع النووي في المفاوضات الجارية. هناك رغبة أمريكية في أن تحل بعض القضايا الأخرى كالتسلح الإيراني، موضوع تطورات المنطقة، الملفات الإقليمية ومواضيع اخرى. هذا ما ترفضه ايران، ايران تقول لابد من التفاهم حول الملف النووي بعد ذلك لكل حادث حديث، المشكلة تكمن في هذا الأمر وهناك فرصة ما يقارب الشهر وهناك اجتماعان سيكونان في هذه المدة المتبقية من الاتفاق المؤقت إذا ما استطاع الطرفان، الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول خمسة زائد واحد من الوصول الى نقطة اتفاق يمكن معه البدأ بصياغة الإتفاق النهائي وإلا سيلجأ الجميع الى التمديد.
المحاور: ماذا يعني ترؤس ويليام برنز للوفد الأمريكي المفاوض لأول مرة؟
الموسوي: وليام برنز باعتباره رجل دخل في حوارات متنوعة ومتعددة وفي مواضيع مختلفة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة علنية وغير علنية فهو يعرف المفاوض الايراني، يعرف الأفكار الايرانية ولديه رؤية يمكن أن نقول نوعاً ما معتدلة وغير تصعيدية وغير هجومية على خلاف ربما بعض المحاورين الأمريكيين. أنا أعتقد أن الرئيس أوباما بإرسال هذا الشخص الى المفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ربما يمكن أن نقول إنه يريد التوصل الى اتفاق وأنه جاد في التوصل الى إتفاق مع ايران ولكن المشكلة ومفتاح الحل ليس بيد أوباما، الرئيس أوباما خلفه ثلاث ضغوطات سياسية، أعضاء الكونغرس المتطرفون، اللوبي الصهيوني والكيان الصهيوني معاً والأطراف العربية التي تصرخ بدون فائدة وبدون جدوى وبدون ذريعة في الحقيقة في سبيل عدم وصول الأمريكيين الى اتفاق مع ايران فهذه الضغوطات الثلاثة أعتقد مازالت مؤثرة على القرار الذي يريد اتخاذه البيت الأبيض وأعتقد أن البيت الأبيض مازال يفتقد الشجاعة الكبيرة والتاريخية في اتخاذ قرار صعب مع ايران.
كلمات دليلية