إعلامي: السعودية كشفت عن أهدافها السياسية بدعمها للجماعات الإرهابية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i106430-إعلامي_السعودية_كشفت_عن_أهدافها_السياسية_بدعمها_للجماعات_الإرهابية
حمّلت الحكومة العراقية السعودية مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية وجرائمها التي رأت أنها تصل الى حد الإبادة الجماعية. حول هذه المواضيع وما يجري في العراق والتطورات على الساحة العراقية حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد كامل الكناني. 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠١٤ ١٩:٤٠ UTC
  • الجيش العراقي يعتقل عناصر من داعش المدعومين من السعودية
    الجيش العراقي يعتقل عناصر من داعش المدعومين من السعودية

حمّلت الحكومة العراقية السعودية مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية وجرائمها التي رأت أنها تصل الى حد الإبادة الجماعية. حول هذه المواضيع وما يجري في العراق والتطورات على الساحة العراقية حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد كامل الكناني. 



المحاور: إستغلت السعودية الأحداث الجارية في العراق بالدعوة الى تشكيل حكومة وفاق وطني متجاهلة نتائج الإنتخابات الأخيرة، كما بررت أفعال داعش الإجرامية بأنها تأتي بسبب ما أسمته السياسات الطائفية للحكومة. عن ماذا يعبر هذا  الموقف ومارأيك بالرد العراقي؟

الكناني: أعتقد أن السعودية كشفت وجهها للعملية الداعشية وهو الهدف السياسي الذي أرادته من خلال دعم هؤلاء الأوباش والإرهابيين المتطرفين للوصول الى المدن العراقية من أجل فرض مكاسب سياسية تحقق الغرض الذي تخلص منه الشعب العراقي بالإنتخابات وهو المحاصصة والمشاركة التعطيلية، اليوم العراق بحاجة الى حكومة أغلبية سياسية ونتائج الإنتخابات أفرزت وهيئت الجو لهذه النتيجة ولكن السعوديين لا يريدون للحكومة العراقية أن تفعل ذلك لأن الحكومة السعودية داخلها غش وجمهورها مهمش وشعبها لا يحق له الإدلاء برأيه، ويدلي الحكام السعوديون برأيهم بما يجري للشعب العراقي وما يجري في العراق هو انتخابات وحكومة يشترك فيها الجميع ويعطي فيها الجميع رأيهم لكن السعودية لا ترى هذا وهي تقف موقف الساخر من نفسه حينما تعطي نصائح للحكومة العراقية بتشكيل حكومة وفاق. الحكومة العراقية والطيف العراقي الواسع مجتمعياً حاضر في السلطة في كل مؤسساته والجيش هو جيش كل العراقيين، السلطات الأمنية لكل العراقيين، مجالس المحافظات في كل محافظة تحكم ناسها وانتخابات ديمقراطية حقيقية شاء السعوديون أم أبوا .

المحاور: ما هي الآثار التي سيتركها الحشد الجماهيري الواسع في دعم الجيش والحكومة على مستقبل العملية السياسية في العراق؟

الكناني: انا أعتقد أن الدعم الشعبي غيّر ثلاثة موازين رئيسة في الساحة العراقية، التغيير الأول على مستوى التعاطي الدولي والاهتمام الكبير للدعم المرجعي والشعبي للمشروع السياسي وللشعب العراقي وأدركوا أن هناك مارداً اذا نهض سوف يدمر كل ما بنوه من اختراقات ومن نفوذ وخصوصاً الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وتركيا وقطر وحماة الدواعش عموماً. المتغير الثاني معطيات الميدان تغيرت، بينما لاحظت القوى السياسية ضخامة التكتل الشعبي وضخامة الكتلة الشعبية بدأت تبحث عن طريق لا تفاوض او طريق للتفاهم لأنها أدركت أنها لا تستطيع الاصطدام بهذه القوى الكبيرة. التأثير الثالث هو الدول الإقليمية أدركت حجم المارد الشيعي اذا نهض، حجم المارد الوطني سيتعاون معه ويستجيب لعلمائه. فدور علماء الدين يذكرهم بأدوار تاريخية كبيرة غيّرت تاريخ المنطقة وغيّرت مخططات المستعمرين وهذا الدور الكبير اعتقد أنه سيغير وسيؤثر ايضاً في العراق شأنه في كل مرحلة من مراحل التاريخ.