خبير: تسليم سوريا للكيمياوي يؤكد إلتزاماتها الدولية وتعاطيها مع المجتمع الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i106507-خبير_تسليم_سوريا_للكيمياوي_يؤكد_إلتزاماتها_الدولية_وتعاطيها_مع_المجتمع_الدولي
نفذت سوريا جميع إلتزاماتها بخصوص تدمير أسلحتها الكيميائية وفقاً لإتفاقها مع المنظمة الدولية حيث قامت بشحن آخر دفعة من مواد أسلحتها الكيميائية لإتلافها في البحر. حول هذه المعطيات وما يمكن أن يترتب عليها حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور محمود محمد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٣, ٢٠١٤ ١٩:٠٠ UTC
  • خبير: تسليم سوريا للكيمياوي يؤكد إلتزاماتها الدولية وتعاطيها مع المجتمع الدولي

نفذت سوريا جميع إلتزاماتها بخصوص تدمير أسلحتها الكيميائية وفقاً لإتفاقها مع المنظمة الدولية حيث قامت بشحن آخر دفعة من مواد أسلحتها الكيميائية لإتلافها في البحر. حول هذه المعطيات وما يمكن أن يترتب عليها حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور محمود محمد.



المحاور: الدكتور محمود محمد بعد أن نفذت سوريا جميع إلتزاماتها بخصوص نقل آخر دفعة من الأسلحة الكيمياوية الى الخارج، كيف يمكن النظر الى التعاطي الدولي مع مثل هذه النتيجة وهل ثمة تداعيات معينة بهذا الإتجاه؟

محمد: عندما وقّعت سوريا إلاتفاق الكيمياوي مع المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية كانت تعي تماماً ما تفعل؛ وكانت مؤمنة به لأنها ترفض وجود هذه الأسلحة وترفض إستخدامها، إنما تم تصنيعها في فترة حصل خلل بعد إتفاقية كامب ديفيد وخروج مصر من ساحة الصراع العربي الصهيوني، إضطرت سوريا امام خلل التوازن أن تلجأ الى هذه الأسلحة لردع الكيان الصهيوني. وبالتالي حين جاءت اللحظة التاريخية وشعرت سوريا بأنها يمكن أن تتعرض الى عدوان امريكي صهيوني مع العصابات الإرهابية بحجة هذه الأسلحة، لذا تم توقيع الإتفاق كما هو معلوم وبدأ توريد شحنات الأسلحة الكيمياوية الموجودة هناك الى المنظمة الدولية وفق البرنامج المعهود وكان الثلاثين من حزيران هو الموعد النهائي، طبعاً حصل تأخير ليس بسبب الحكومة السورية إنما هي أسباب اخرى حينما فشلت العصابات الإرهابية بالإستيلاء على شحنات من هذه الأسلحة وقطعت الطرقات في أكثر من مكان خاصة في منطقة القلمون ومناطق حمص.

المحاور: دكتور محمود محمد ماذا تدلل هذه الشحنة الأخيرة من تسليم هذه الأسلحة الكيمياوية ولماذا هناك عقوبات أوروبية جديدة على سوريا؟

محمد: هذه الشحنة الأخيرة التي تسلمها سوريا تدلل على عزم الدولة السورية بالوفاء بإلتزاماتها الدولية وتدلل على إرادة طيبة خيرة تسير بها الدولة السورية في تعاطيها مع المجتمع الدولي، وتدلل ايضاً على أن المنطقة يجب أن تتابع إخلاءها من الأسلحة الكيميائية خاصة ما عند الكيان الصهيوني الذي يمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والذرية. ولكن للأسف لا أحد يسأل الكيان الغاصب عن إمتلاكه هذه الأسلحة؛ واليوم الإتحاد الأوروبي للأسف يتابع الدولة السورية بمتابعة العقوبات على الأجهزة الحكومية ومعاقبة أحد عشر وزيراً في محاولة لتدمير سوريا اقتصادياً وشل حركتها على الصعيد الأوروبي وهذا ما يشكل عوناً للعصابات الإرهابية التي تتلقى الدعم من هذه الدول للأسف.