خبير: المالكي وسياسييه لن يخضعوا للإبتزاز والإرهاب وإسقاط نتائج الإنتخابات
Jun ٢٥, ٢٠١٤ ٢٠:٢٤ UTC
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قوات بلاده تسيطر على كامل الطرق الرئيسة بين المحافظات وتحدث عن وجود أهداف خطيرة تكمن وراء المطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
المحاور: قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الدعوة لحكومة إنقاذ وطني إنقلاب على الدستور العراقي، برأيك ماذا يقصد المالكي من هذا الموقف والرسالة موجهة الى من؟
حطيط: أولاً الموقف بذاته هو موقف سليم من الوجهة الدستورية والوجهة السياسية لأن حكومة الإنقاذ الوطني التي جاء الأمريكي ليصوت لها والتي تطالب بها السعودية وتركيا هي حكومة تتجاوز نتائج الإنتخابات وتسقط حق كتلة الأكثرية لتشكيل الحكومة وفقاً للدستور وتأتي بأشخاص لم يفوزوا في الإنتخابات وتجعلهم شركاء في السلطة وكل ذلك مخالف للدستور ويلغي نتائج الإنتخابات وهذا امر لايمكن أن يقبل به. أما الرسالة التي شاء أن يوجهها المالكي فهي للأطراف الذين قادوا العدوان على العراق وكانت رعايتهم واضحة لغزوة الموصل الداعشية التي رعتها أمريكا ومولتها السعودية ودول الخليج (الفارسي) وأدارتها تركيا فبالتالي الموقف الذي أعلنه السيد المالكي اليوم (الاربعاء) يعني أن العراق بسياسييه الذين فازوا في الإنتخابات لن يخضعوا للإبتزاز والإرهاب ولن يسلموا بإسقاط نتائج الإنتخابات وهذا موقف ينبغي أن يؤيده كل عاقل وكل شخص يتمسك بشرعية العملية السياسية وشرعية الإنتخابات.
المحاور: في هذا الاطار كيف ترى زيارة جون كيري الأخيرة الى أربيل؟
حطيط: زيارة كيري للمنطقة برمتها هي من أجل الإستثمار السياسي للغزوة الإرهابية، امريكا هي التي ترعى الإرهاب في المنطقة وهي التي تقود هذه العمليات الإرهابية وتستعمل الإرهاب كأداة للإستثمار السياسي فزيارة جون كيري لأربيل جاءت مباشرة بعد أن أعلن البارزاني نيته في إعطاء الأكراد حق تقرير المصير والإستقلال عن الدولة. أمريكا هي الشيطان الذي يلعب بمقدرات المنطقة وهي التي تتلاعب بمصائر الشعوب ولهذا السبب ينبغي الحذر من جولة كيري في المنطقة التي قدمت لها داعش بغزوتها وجاء كيري من اجل الإستثمار السياسي والإبتزاز ولفرض الشروط الأمريكية إستناداً الى العمل الإرهابي الذي تقوم به المنظمات التكفيرية.
كلمات دليلية