حماس: الإتفاق الشامل لوقف إطلاق النار انتصار للمقاومة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i107187-حماس_الإتفاق_الشامل_لوقف_إطلاق_النار_انتصار_للمقاومة_الفلسطينية
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل لاتفاق شامل ودائم لوقف اطلاق النار مع الكيان الصهيوني في قطاع غزة برعاية مصرية. بدروها أكدت فصائل المقاومة الموافقة على الاتفاق واعتبرته ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني. حول هذا الاتفاق حاورنا ممثل حركة حماس في طهران الدكتور خالد القدومي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٤ ١٨:٢٠ UTC
  • بدء سريان إتفاق وقف إطلاق النار في غزة
    بدء سريان إتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل لاتفاق شامل ودائم لوقف اطلاق النار مع الكيان الصهيوني في قطاع غزة برعاية مصرية. بدروها أكدت فصائل المقاومة الموافقة على الاتفاق واعتبرته ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني. حول هذا الاتفاق حاورنا ممثل حركة حماس في طهران الدكتور خالد القدومي.



المحاور: الدكتور خالد القدومي، ما أهم شروط المقاومة التي تحققت في هذه الهدنة وما الذي أجبر الاحتلال على القبول بها؟

القدومي: وقف اطلاق النار بناء على شروط المقاومة، رفع الحصار، فتح المعابر والبدء بإعمار غزة ثم بعد ذلك، بعد التنفيذ الذي يفترض أنه بدأ منذ اللحظة فعاليته أن نجتمع مرة اخرى من خلال الوسيط المصري لمناقشة هذه الآليات. اما ما الذي أجبر الكيان الصهيوني؟ لك أن تعرف أن المقاومة الفلسطينية البطلة وشعبنا الفلسطيني الصامد الذي احتضنها هو من اجبر الكيان الصهيوني أن يوقع على شروط وقف اطلاق النار، لقد نجحت المقاومة اليوم في أن توجع الكيان الصهيوني فمثلاً كل المستوطنات الموجودة في غلاف غزة، عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من المستوطنين اليوم هم في خطر، عبئ على الكيان الصهيوني لأنهم قرروا أن لا يعودوا الى بيوتهم. نتنياهو وقع على وثيقة انتهاء حياته السياسية بسبب انتصار المقاومة ووصولها الى عقر داره عسكرياً وسياسياً وانهزم أمام هذه المقاومة البطلة. نعم هناك عزلة دولية ودبلوماسية لهذا الكيان الصهيوني، قاتل الأطفال والذي لا يلبث إلا أن يقتل الأطفال ويصر عليهم دون أن يستطيع أن يصل الى مجاهدينا.

المحاور: الكيان الصهيوني عودنا على خرق أي تهدئة او اتفاق مع الفلسطينيين، هل تتوقعون أن يتم خرقها هذه المرة وما هي العوامل التي تساعد على استمرارها؟

القدومي: بالتأكيد الأمور دائما تكون نسبية، لا يوجد شيء اسمه ثقة بالكيان الصهيوني. الكيان الصهيوني تعود على نقض المعاهدات والاتفاقيات بينه وبيننا وقد خضنا حربين سابقتين وايضاً انتصرنا عليه وايضاً وقع على شروط المقاومة ولكنه نقض هذه الاتفاقية. أقول إننا سعينا في هذه الاتفاقية بعد العدوان الذي دام أكثر من واحد وخمسين يوماً الى أن تكون هناك بعض الضمانات التي اتسمت مثلاً بأن يكون الإتفاق مكتوباً، أن يكون هناك مراقبون أوربيون على تنفيذ هذا الاتفاق وبالتالي يتم فضح الكيان الصهيوني اذا خرق هذا الاتفاق. ثالثاً والأهم من ذلك هو الأزمة الحقيقية التي يعيشها الكيان الصهيوني اليوم فهو بالتأكيد ليس أحمق أن يعود مرة أخرى ليخرق هذا الاتفاق ليواجه المقاومة التي لقنته درساً لن ينساه طوال عمره.