محلل: الشروط التي يفرضها الغرب تعترض طريق المفاوضات النووية
Jul ٠١, ٢٠١٤ ١٩:٠٥ UTC
-
الرئيس الايراني حسن روحاني
أكد الرئيس حسن روحاني أن ايران ستواصل الحوار مع مجموعة خمسة زائد واحد بشأن برنامجها النووي رغم الصعوبات التي تهيمن على أجواء هذا الحوار، كما أكد فشل الحظر الغربي أحادي الجانب ضد ايران. حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الدكتور يونس عودة.
المحاور: الدكتور يونس عودة، الرئيس حسن روحاني أكد أن ايران ستواصل الحوار مع الدول الست بشأن برنامجها النووي رغم الصعوبات. ما هي أهم هذه الصعوبات وكيف يمكن تذليلها؟
عودة: لاشك أنه مع كل تقدم وإبداء ايران حسن النوايا وإعطاء الصورة الحقيقية للبرنامج النووي الايراني بأنه ذو أبعاد سلمية، تطرح أفكار جديدة من الغرب وبالتالي يحاول أن يفرض شروطاً أخرى على ايران ربما من بينها قضية الصواريخ الايرانية أي القوة الايرانية وأكيد لا تعتمد على البرنامج النووي وهذا الأمر جعل من الغرب يريد فرض شروط جديدة منها على سبيل المثال الإطمئنان على أمن "إسرائيل" ومنها ايضاً التحريك في مسألة الإرهاب وربما يريدون ابتزاز ايران في ملف الإرهاب. من جهة أخرى لكي ينالوا بعض الشروط التي ترتاح لها القوى المحركة للإرهاب مثل السعودية و"اسرائيل" وبعض الدول الغربية وايضاً بعض الدول الإقليمية. أنا أعتقد أن هذه الشروط وليس البرنامج النووي هو الذي يعترض طريق المفاوضات لأن حتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقر بلسانه أن البرنامج النووي الايراني ليس له أي أبعاد عسكرية.
المحاور: الدكتور يونس، هل تتوقع أن تتمخض نتائج إيجابية عن هذه الجولة؟
عودة: أنا أعتقد أن الجولة المقبلة لن تكون نتائجها مظهرة إطلاقاً ولا أعتقد أنه سيتم التمديد لهذه المفاوضات لستة أشهر اخرى حتى تتبين بعض الملفات والتي يحركها الغرب في غالبيتها في مجال اذا جاز التعبير في ملف الإرهاب الذي يضرب هذه المنطقة وربما يحاولون أن يستفيدوا أي الدول الغربية على وجه التحديد من الحركة الإرهابية لا سيما ما أعلن مؤخراً عن قيام دولة الخلافة الاسلامية من تنظيم داعش.
كلمات دليلية