أكاديمي: وجود المالكي الداعمة الثانية بعد فتوى المرجعية للإنتصار على داعش
Jul ٠٥, ٢٠١٤ ٠٠:١١ UTC
-
نوري المالكي
دعا المرجع الديني آية الله السيستاني للإسراع بتشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع في العراق، معتبراً أن فشل الجلسة الأولى للبرلمان إخفاق يؤسف له. وقال السيد أحمد الصافي ممثل السيد السيستاني في خطبة الجمعة بكربلاء المقدسة، إن الإسراع بتشكيل الحكومة وفقاً للأطر الدستورية وتحظى بقبول وطني واسع أمر في غاية الأهمية. حول الوضع السياسي والميداني في العراق حاورنا الأكاديمي الدكتور عبد الزهرة آل ماجد.
المحاور: أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه لن يخذل الشعب الذي انتخبه وأن المواطن قرر من يريد وذلك رداً على تصريحات أسامة النجيفي الذي ربط سحب ترشيحه لرئاسة البرلمان بعدم ترشح المالكي لرئاسة الحكومة. كيف تعلقون؟
آل ماجد: هناك فرق شاسع ما بين الطرفين، ما حصل للسيد أسامة النجيفي أن مجموعته من متحدون ومن العربية ومن بعض العناصر الوطنية لم يرشحوه خلال لقاءاتهم المستمرة، على الرغم من ضغوطات كانت إقليمية وبعضها محلية. الجانب الثاني، السيد المالكي رئيس مجلس الوزراء يمثل الكتلة الأكبر في ائتلاف دولة القانون ضمن التحالف الوطني، وبالتالي على عناصر التحالف الوطني أن يحترموا الأصوات الكريمة للعراقيين الذي قدموا التضحيات تلو التضحيات للوصول الى صندوق الإقتراع. اذا كانوا يحبون الديمقراطية فهذه هي نتائجها.
المحاور: طيب دكتور عبد الزهرة آل ماجد، على الصعيد الميداني كيف تستشرفون والتطورات والمستجدات على الساحة؟
آل ماجد: وجود السيد المالكي الآن هو يأتي بالمرتبة الثانية من قوى الدعم والعزم بعد فتوى السيد السيستاني حفظه الله فيما يتعلق بالجهاد الكفائي. وجود السيد المالكي هو الداعمة الثانية للإنتصار على حملات داعش المختلفة التي وراءها الأموال السعودية والقطرية والتركية مع العقلية الأودينية الصهيونية، بالتالي يفترض أن يكون السيد المالكي الآن في القتال لأنه الان أمام عدو كبير ومتغطرس وله حواضن داخلية فيفترض لأن يكمل خط السير في مجابهة داعش وعند ذلك سيكون أكثر من حديث وأكثر من جلسة وأكثر من نظرة نقدية الى ما يمكن أن تكون عليه وعلى الجميع. ورئيس مجلس الوزراء كان وحده يقاتل ضمن مجاميع تحاول أن تتكالب على المصالح الشخصية التي عانى منها كبار القوم في العراق من العلماء والمفكرين وأصحاب الشهادات وأصحاب التخصصات.
كلمات دليلية