ممثل لحماس: رفضنا المبادرة المصرية لأنها لا تلبي مطالب شعبنا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i107946-ممثل_لحماس_رفضنا_المبادرة_المصرية_لأنها_لا_تلبي_مطالب_شعبنا
قال متحدث بإسم حركة حماس إن الحركة أبلغت مصر رسمياً رفضها مبادرة وقف إطلاق النار في غزة وقال سامي أبو زهري المتحدث بإسم الحركة إن نتيجة المحادثات داخل الحركة هي رفض المبادرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٦, ٢٠١٤ ٢٠:٣٢ UTC
  • الدكتور خالد القدومي
    الدكتور خالد القدومي

قال متحدث بإسم حركة حماس إن الحركة أبلغت مصر رسمياً رفضها مبادرة وقف إطلاق النار في غزة وقال سامي أبو زهري المتحدث بإسم الحركة إن نتيجة المحادثات داخل الحركة هي رفض المبادرة

ومن ثم أبلغت حماس مصر الليلة الماضية بإعتذارها عن عدم قبولها. للمزيد حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة حماس في طهران الدكتور خالد القدومي.

المحاور: يواصل الكيان الصهيوني عدوانه على غزة وأهاليها وسط استمرار التهديد بالحرب البرية، بالنظر الى رفض المقاومة المبادرة المصرية للتهدئة برأيك الى متى بإمكان المقاومة الإستمرار في دك المدن والمستوطنات الصهيونية بالصواريخ؟ هل الترسانة العسكرية للمقاومة تسمح لها بالإستمرار في الحرب الى مدة طويلة؟

القدومي: المقاومة منذ بداية هذا العدوان وهذا الإعتداء علينا قدمت نموذجاً حقيقة لابد أن نقف إحتراماً له والسبب في ذلك أنها مقاومة راشدة ومقاومة قوية وصامدة، راشدة بمعنى انها عرفت خداع العدو فتناسب حجم الضربات مع حجم الإعتداء وأوجعته ووصلت الى عمقه الإستراتيجي فضربت تل أبيب وضربت مفاعل ديمونة وضربت كل رموز الحكومة الصهيونية وهذا الجسد الغريب، وطوّرت أداءها بالبر والبحر وعبر الأنفاق ومن الجو والان دخل سلاح الجو بفضل الله، طائرات الإستطلاع التي استطاعت أن تصوّر وزارة الدفاع. كل يوم هناك مفاجأة جديدة تقدمها المقاومة ضد هذا الكيان المعتدي. أخي الحبيب المقاومة الاسلامية في فلسطين واخوانكم في كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس موجودون هناك على الأرض صامدين ولديهم نفس طويل لمواصلة المقاومة ضد الكيان الصهيوني ليس حتى إنهاء الحرب، حتى تحرير فلسطين إن شاء الله وحتى تحرير القدس وعودته الى حاضرة العالم الاسلامي لذلك المشكلة أن العدو دائماً متوهم أن المقاومة ضعيفة والحمد لله المواجهة تكون أقوى وتلقنه درساً تجعله يبات هو وحكومته في الملاجئ.

المحاور: طيب الدكتور خالد القدومي وكيف ترى الدور المصري في الإعداد لمبادرة التهدئة، بالفعل هناك علامات إستفهام كثيرة حول هذا الدور، ما دلالات هذا السلوك المصري الرسمي؟

القدومي: نحن نتمنى من كل إخواننا العرب والمسلمين أن يكون لهم دوراً إيجابياً في القضية الفلسطينية. هذا الشعب الفلسطيني العظيم المجاهد الذي يقع تحت الحصار والذي ليس لديه لا كهرباء ولا ماء اليوم يقف امام كل هذه الطاقة الإستكبارية المدعومة من كل قوى الإستكبار في العالم وتنهار أمامه كمملكة من ورق، لماذا يقف العالم العربي والاسلامي متفرجاً ولا يدعم هذا الشعب في دفاعه عن الأمة الاسلامية؟ الدور المصري أنتم ترونه ونحن لا نريد أن نتحدث عن إخواننا وأبناء جلدتنا، لا نريد أن يقال إن الفلسطيني عامل فرقة، نحن عامل وحدة يا أخي، لكن على إخواننا في مصر أن يراعوا دورهم في هذه القضية. المبادرة التي قدمت من الجانب المصري لا تساوي ثمن الحبر التي كتبت بها، هذه المبادرة بالمناسبة لم تقدم الينا بشكل رسمي وإنما جاءت بطرق او بأخرى ونحن أعلنا رفضنا لها. على الأخوة المصريين في النظام المصري اذا أرادوا أن يقوموا بدور في فلسطين عليهم ان يقوموا بدور يتناسب مع التاريخ المصري وجهاد الجيش المصري ضد الكيان الصهيوني، عليهم أن يتذكروا ماذا فعل هذا الجيش في 10/أكتوبر ضد الكيان الصهيوني، وبالتالي لا يقوموا بأدوار تكون في صالح العدو الصهيوني وضد الشعب الفلسطيني، نحن ننتظرمن إخواننا في النظام المصري أن يقوموا بدور إيجابي وليس بدور سلبي وهذه المبادرة رفضناها حقيقة قولاً واحداً لأنها لا تلبي طموحات شعبنا ولا تلبي هذه القرابين التي قدمها هذا الشعب العظيم في هذا العدوان الغاشم من قبل الكيان الصهيوني.