محلل: طرد المسيحيين من الموصل رسالة واضحة للمشروع الإقصائي لداعش
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i108029-محلل_طرد_المسيحيين_من_الموصل_رسالة_واضحة_للمشروع_الإقصائي_لداعش
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن ما تقوم به عصابات داعش ضد المسيحيين وتهجيرهم من محافظة نينوى يكشف زيف ادعاءات وجود ما يسمى بالثوار، كما يكشف الطبيعة الإجرامية والإرهابية لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الانسانية وتراثها المتوارث عبر القرون.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٠, ٢٠١٤ ١٩:٥٥ UTC
  • المسيحيون يعانون من الارهاب حالهم حال بقية ابناء العراق
    المسيحيون يعانون من الارهاب حالهم حال بقية ابناء العراق

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن ما تقوم به عصابات داعش ضد المسيحيين وتهجيرهم من محافظة نينوى يكشف زيف ادعاءات وجود ما يسمى بالثوار، كما يكشف الطبيعة الإجرامية والإرهابية لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الانسانية وتراثها المتوارث عبر القرون.

لتسليط الأضواء على الساحة العراقية حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.

المحاور: أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن ما تقوم به عصابات داعش ضد المسيحيين يكشف زيف ادعاءات وجود ما يسمى بالثوار مطالباً بموقف دولي ضد جرائم هذا التنظيم بحق المسيحيين. برأيك ما دلالات هذا الصمت الدولي حول جرائم داعش ضد المسيحيين؟

الموسوي: منذ اليوم الأول وما حصل في الموصل وكنا نقول إن هناك تواطئاً دولياً كبيراً وتعاوناً وإلا كيف تفسر الأمور عندما تتجمع هذه المجموعات في أماكن وهي تحت اشراف الادارة الأمريكية ودول الخليج. الصورة بدأت واضحة، كل هؤلاء الذين يدعون هم من ثوار العشائر ويدعون التهميش والإقصاء، بدت الصورة واضحة من خلال كلامهم في المؤتمر في عمان، كان مشروعهم الإقصائي من كل مكونات الشعب العراقي من خلال ممارسات في طرد المسيح من الموصل، رسالة واضحة على مشروعهم الإقصائي وليس مشروع بناء العراق.

المحاور: طيب السيد عباس الموسوي، وماذا بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية والذي تمت مهلة الترشيح له اليوم وهل هناك دلالة على عودة الرئيس جلال الطالباني الى العراق فيما يخص هذا الموضوع.

الموسوي: أتصور أن عودة الرئيس جلال الطالباني ستكون بالجانب الإيجابي وهذا ما بدا اليوم من ترشيح السيد فؤاد معصوم، والسيد فؤاد معصوم من الشخصيات المعتدلة المتزنة والذي يعيش حبه للعراق ولوحدة العراق لذلك أنا أتصور السيد جلال الطالباني وضعه الصحي لا يسمح له أن يرشح لرئاسة الجمهورية وإنما السيد فؤاد معصوم او شخص آخر، ولكن ما بدا اليوم أن السيد فؤاد معصوم قد حسم أمره. الموضوع الآن المناصب في العراق لم تسجل بأسماء المكونات وإنما توافقات سياسية وتفاهمات سياسية هي التي أبرمت هكذا صفقات. أتصور الى حد الآن الصفقة التي بدأت بالسيد سليم الجبوري رئيس البرلمان وأحد أعضاء الإتحاد الوطني الكردستاني رئيساً للجمهورية وأحد أعضاء دولة القانون السيد المالكي هو رئيس للوزراء، لو افترضنا تغير بعض الشيء لم يتغير أن ينتقل من مكون كامل أي ان رئاسة الوزراء تنتقل الى التيار الصدري مثلاً، لا تنتقل الى أحد مكونات او قيادات دولة القانون ولكن لحد الآن الدلائل تشير الى أنه مازال السيد المالكي هو الأكثر حظوظاً للترشيح.