قيادي بالجهاد: شروط المقاومة للتهدئة طويلة المدى، فتح المعابر
Jul ١٩, ٢٠١٤ ٠١:١٧ UTC
-
عناصر من المقاومة الفلسطينية
ردت المقاومة الفلسطينية على عدوان الاحتلال الصهيوني بإطلاقها المزيد من الصواريخ على المستوطنات لاسيما "تل أبيب". حول تطورات الشأن الفلسطيني حاورنا القيادي في الجهاد الاسلامي السيد اسماعيل السندي.
المحاور: الأستاذ اسماعيل السندي ماهو ميزان القوى في المعركة البرية بين القوات المحتلة وقوات المقاومة الفلسطينية برأيكم؟
السندي: لايكون هناك توازن قوى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، الاحتلال الصهيوني هو رابع قوة في المنطقة لكن هناك الارادة الفلسطينية والمقاومة هي أقوى من هذا الاحتلال وإن شاء الله العدوان الصهيوني والقوات البرية الصهيونية ستتكسر على ارادة المقاومة الفلسطينية. المقاومة الفلسطينية تستعد ومستعدة لمواجهة أي توغل بري صهيوني، هذا إن شاء الله سوف يشفي صدور قوم مؤمنين إن كان أي توغل لهذه القوات. المجاهدون أصابعهم على الزناد ومستعدون لمواجهة أي توغل. المقاومة وضعها الاستراتيجي جيد ولديها استعداد وجهوزية عالية لمواجهة أي توغل للقوات الصهيونية في قطاع غزة.
المحاور: أستاذ اسماعيل أيضاً برأيكم ما هو مستوى توحد فصائل المقاومة وما هي الاستعدادات العسكرية من قبل هذه الفصائل؟
السندي: المقاومة الفلسطينية موحدة على الأرض، هذا العدوان الاسرائيلي هو الذي وحّد المقاومة الفلسطينية وهناك تنسيق كامل بين الفصائل الفلسطينية وكل قوتها على الأرض لصد هذا العدوان، ونحن نقول بأن سرايا القدس وكتائب القسام وكل فصائل الأجنحة العسكرية مستعدة لمواجهة هذا العدوان فمنذ الأمس عندما أطلق نتنياهو وأعلن عن العملية البرية في قطاع غزة هناك إشتباكات في المنطقة الشمالية وشرق قطاع غزة لكن العدو يستخدم الى هذه اللحظة القصف المدفعي والذي يؤلم المقاومة هو قتل المدنيين وتدمير البيوت الآمنة لكن المقاومة الفلسطينية لم تخسر أي شيء لامن قواتها ولامن صواريخها ولم تخسر حتى من قادتها العسكريين. هناك فشل لهذه العملية، والآن تراجع الصهيوني عن هذا الرأي وهو يريد تهدئة طويلة المدى لكن المقاومة لها شروط بأنه اذا كان هناك عودة الى التهدئة لابد من فتح المعابر.
كلمات دليلية