باحث: يتزامن يوم القدس هذا العام مع العدوان الشرس على غزة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i108263-باحث_يتزامن_يوم_القدس_هذا_العام_مع_العدوان_الشرس_على_غزة
دعا الرئيس الايراني حسن روحاني أبناء الشعب الايراني الى المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي، وقال إن المشاركة الجماهيرية الواسعة والمكثفة دليل على مزيد من إبداء الدعم للشعب الفلسطيني. حول هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي والباحث الدكتور عبدو اللقيس.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٢٢, ٢٠١٤ ٢٣:٥٧ UTC
  • يحي الايرانيون كل عام يوم القدس العالمي
    يحي الايرانيون كل عام يوم القدس العالمي

دعا الرئيس الايراني حسن روحاني أبناء الشعب الايراني الى المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي، وقال إن المشاركة الجماهيرية الواسعة والمكثفة دليل على مزيد من إبداء الدعم للشعب الفلسطيني. حول هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي والباحث الدكتور عبدو اللقيس.


المحاور: الدكتور عبدو اللقيس، الرئيس حسن روحاني دعا الى المشاركة الجماهيرية الواسعة في إحياء يوم القدس العالمي الجمعة المقبلة. ما اهمية هذا اليوم الذي يتزامن مع العدوان الصهيوني على غزة وصمت المجتمع الدولي؟

عبدو اللقيس: في هذا المجال لابد من التذكير بالمؤسس والمحيي الأول لهذا اليوم الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه الذي كان اول من طالب وأصبحت سنة تاريخية تجرى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وهي إحياء يوم القدس من أجل إعادة تصويب الشتات الذي تتشتت به الأمة والتشرذم خلال الأيام التي تسبق يوم القدس من أجل أن تعود الى بصيرتها حيث الوجة الأساسية للعدو الصهيوني بدلاً من محاولة خلق الأعداء الظرفيين والآنيين للأمة من خلال بث الفتن داخل المجتمعات الاسلامية، وبالتالي يأتي يوم القدس هذه السنة كإحدى اهم المحطات التي مرت عليها هذه المناسبة حيث أن هناك فتناً كثيرة تعتري المجتمع الاسلامي وعدواناً شرساً ايضاً يتزامن في يوم القدس على غزة المحاصرة والتي أصبحت المجازر فيها فوق من أن تحسب.

المحاور: الدكتور عبدو اللقيس، رؤساء البرلمانات الاسلامية أكدوا خلال اجتماعهم في طهران على ضرورة إنهاء العدوان الصهيوني على غزة. كيف يمكن تفعيل هذه المطالبة؟

عبدو اللقيس: عملية المطالبة لرؤساء برلمانات الدول الاسلامية في طهران بضرورة إنهاء هذه الوحشية الصهيونية على غزة فإن هذا لا يأتي بالتمنيات وبإصدار البيانات ولا بالإكثار من الخطابات، هناك طريق واحدة أساسية يتفرع منها العديد من الإمكانيات وهي طريق المواجهة المباشرة لهذا العدو الصهيوني ويتفرع من هذه المواجهة المباشرة الطرق الكثيرة منها الحصار الاقتصادي، الحصار العسكري، الحصار السياسي وكل أشكال التعاون. تستطيع هذه الدول التي تشارك العدو الصهيوني همجيته على شعوبها وعلى المقاومة بشكل أساسي من خلال افتتاح سفارات لها ومراكز وقنصليات ومكاتب إتصال في هذه الدول، كل هذا يعتبر شكلاً من أشكال الدعم السياسي والمعنوي والعسكري للعدو الصهيوني، وبالتالي عملية المواجهة ووقف العدوان تكون من خلال وقف الأمة كلها جسداً واحداً لمواجهة هذه الغدة السرطانية والتي قال عنها الامام الخميني "لو ألقى كل من المسلمين دلواً من الماء على اسرائيل لجرفتها السيول" إنها من أوهن الكيانات المصطنعة حيث أن بعض المياه يمكن أن تجرفها الى البحر فكيف اذا تعاضدت الأمة واجتمعت تحت كلمة رجل واحد.