محلل: زيارة المالكي لطالباني مهمة للتأكيد على المواقف السابقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i108441-محلل_زيارة_المالكي_لطالباني_مهمة_للتأكيد_على_المواقف_السابقة
زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني في مقر إقامته في محافظة السليمانية وذلك بعد عودته الى البلاد من رحلة علاجية إستمرت اكثر من سنة ونصف السنة في ألمانيا. لتسليط الأضواء على زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى السليمانية ولقاءه الرئيس السابق جلال طالباني حاورنا الكاتب والمحلل السياسي العراقي السيد عباس الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٦, ٢٠١٤ ٢٠:٤٢ UTC
  • المالكي خلال لقائه طالباني
    المالكي خلال لقائه طالباني

زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني في مقر إقامته في محافظة السليمانية وذلك بعد عودته الى البلاد من رحلة علاجية إستمرت اكثر من سنة ونصف السنة في ألمانيا. لتسليط الأضواء على زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى السليمانية ولقاءه الرئيس السابق جلال طالباني حاورنا الكاتب والمحلل السياسي العراقي السيد عباس الموسوي.


المحاور: السيد عباس الموسوي كيف تقرأون زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى السليمانية لزيارة رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني وعدد من القيادات الكردية، برأيكم ما هي المواضيع التي قد يتم طرحها خلال هذه الزيارة؟
 
الموسوي: بسم الله الرحمن الرحيم، بالتأكيد من حيث الشكل هذه الزيارة هي زيارة للإطمئنان على صحة الرئيس الطالباني بعد عودته من فترة علاج طويلة، أما من حيث الواقع والمضمون بالتأكيد هي زيارة مهمة للتأكيد على المواقف السابقة للسيد جلال طالباني او السيد رئيس الوزراء او حزب الدعوة والاتحاد الكردستاني للعلاقات بين الحزبين والتأكيد على وحدة العراق، التعجيل في تكملة إنتخاب وتكليف رئيس الوزراء لأن الآن رئيس الجمهورية السيد فؤاد معصوم هو من الاتحاد الوطني الكردستاني وهو قريب من السيد جلال طالباني لذلك أتصور أن أموراً كثيرة سيتم نقاشها، موضوع وحدة العراق، العملية السياسية، الخطر الأمني، كل هذه الأمور سيتم مناقشتها بين السيد جلال طالباني والسيد المالكي.
 
المحاور: السيد عباس الموسوي بالنظر الى التطورات الأخيرة على الساحة السياسية كيف ترون المرحلة المقبلة في العراق؟

الموسوي: بالتأكيد العراق في مرحلة حرجة جداً، التدخلات الاقليمية واضحة، الموقف السعودي والتدخل السعودي في الشأن العراقي وإصرار السعودية على أن لا يكون رئيس الوزراء نوري المالكي. لذلك أتصور الأيام المقبلة ستحدد فيها الخيارات بالرغم من أن الخيارات واضحة الآن. المحكمة الاتحادية شخصت من هي الكتلة الأكبر، وشخصت الكتلة الاكبر من هو مرشحها، لذلك أتصور كما إنتهينا من مرحلة رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان سننتهي من رئاسة الوزراء، ولكن السؤال الأهم هذه الدول التي دعمت "داعش" ما هو موقفها بعد هذا التكليف؟ هل تستمر بنفس الطريقة او يكون هناك إجماع وطني لإنهاء هذا الملف المعقد في الوضع العراقي الداخلي.