محلل: الفشل الصهيوني والإرباك السائد أكبر دليل على النصر الفلسطيني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i108698-محلل_الفشل_الصهيوني_والإرباك_السائد_أكبر_دليل_على_النصر_الفلسطيني
شنت أوساط داخل كيان الاحتلال الصهيوني هجوماً على رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو وذلك بسبب فشل العدوان على قطاع غزة في تحقيق أهدافه.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٢, ٢٠١٤ ٢١:٠٣ UTC
  • نتنياهو وسلاح المقاومة
    نتنياهو وسلاح المقاومة

شنت أوساط داخل كيان الاحتلال الصهيوني هجوماً على رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو وذلك بسبب فشل العدوان على قطاع غزة في تحقيق أهدافه.

لتسليط الضوء على حالة الإرتباك التي يعيشها كيان الاحتلال، حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني حسن حميد.

المحاور: اعترفت أوساط داخل الكيان الصهيوني بفشل العدوان في تحقيق أهدافه في وقت واصل الاحتلال قصفه للمنازل والمساجد في قطاع غزة. ما هو تعليقكم على حالة الارتباك التي يعيشها كيان الاحتلال الصهيوني؟

حميد: أولاً من يتابع الإعلام الصهيوني من خلال الفضائيات المنتشرة له او وكالات الأنباء تشعر بحالة الإرباك التي تسود المجتمع الصهيوني، حالة ارباك في السياسة، حالة إرباك في الاقتصاد، حالة إرباك في الأهداف التي جهزها لهذه الحملة العدوانية الهمجية المتوحشة على قطاع غزة، حالة إرباك مع العلاقات الدولية، مع امريكا والغرب بشكل عام، حالة إرباك مع الدول العربية التي تتحالف وإياه والتي تبني علاقات مضمرة وغير مضمرة مع ايضاً، علاقة مربكة ايضاً مع مصر. يستطيع الانسان أن يقف على حالة هذا الإرباك من خلال طلب نتنياهو السري والولايات المتحدة الأمريكية والسياسة الأمريكية لكي تتدخل من أجل وقف إطلاق النار. حالة الإرتباك موجودة وأعتقد أن كل ذلك يجرنا الى هذه الفاصلة او هذه الزاوية التي تؤكد حقيقة شن هذا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، هذا الفشل في قناعتي هو اكبر إعلان مبكر لهذا النصر الفلسطيني التموزي الذي يشبه النصر التموزي الذي حققته المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان في 2006.

المحاور: ما هو تعليقكم على الدعوات الدولية لوقف العدوان الصهيوني على غزة؟

حميد: لا بأس بهذه الدعوات ولكن بعد أن يستشهد أكثر من 1500 شهيداً فلسطيني، وأكثر من 100 مسجد دمر، أكثر من 17 مسجداً دمر تدميراً كاملاً، مدارس الوكالة الدولية دمرت، البيوت. رغم كل ذلك منذ شهر تقريباً لم يطلع علينا بعض الحكام العرب ببعض البيانات او بعض الاراء ولكن لا بأس أقول من جاء لأن المعركة هي طويلة ولاسبيل للتعاون مع هذا المحتل إلا بالمقاومة وبالنفس الطويل. على المقاومة كحالة إستباقية أن تحقق كل ما تريد من فك حصار وإعادة الأسرى والانتصار الجازم من ستة وستين سنة حتى هذه الساعة لابد أن تصل الى حقوقها وأهدافها ومتطلباتها وغاياتها وهي تقاتل في الخنادق وتقاتل في الأنفاق.