محلل: أمريكا تسعى للدخول على خط الضربات العسكرية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i108862-محلل_أمريكا_تسعى_للدخول_على_خط_الضربات_العسكرية
قال وزير الخارجية الفرنسي إن دعم بلده لكردستان العراق سيقتصر على الجانب الانساني. للمزيد من المتابعة حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠١٤ ١٩:٢٨ UTC
  • مداخلة امريكية في العراق
    مداخلة امريكية في العراق

قال وزير الخارجية الفرنسي إن دعم بلده لكردستان العراق سيقتصر على الجانب الانساني. للمزيد من المتابعة حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.



المحاور: دعا وزير الخارجية الفرنسي العراقيين الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لخوض المعركة ضد الارهاب ولكن هناك معلومات تقول إن فرنسا لا ترغب أن يجير أي عمل ستقوم به لصالح بقاء المالكي. كيف يمكن قراءة هذه الزيارة الى العراق ونوايا باريس بهذا الشأن؟

الموسوي: التدخل الفرنسي او الأمريكي في تشكيل الحكومة العراقية وتوجيه النصائح للسياسيين العراقيين هي نقطة سلبية للجانب العراقي وللعملية السياسية في العراق. فرنسا بالتأكيد لها مصالحها وما حرك اللوبي الفرنسي واللوبي الأمريكي هو شعورهم أن مصالحهم بدأت تهدَّد، فعملوا على إنشاء كردستان، أن تكون قاعدة متقدمة لضرب الجمهورية الاسلامية وقاعدة متقدمة للكيان الصهيوني لذلك عندما شعروا أن داعش غير إتجاهه، عندما شعرت أن المقاومة والجيش العراقي وكل أبناء الشعب العراقي متماسك من ديالى الى الفاو لذلك حاولوا تغيير البوصلة والدخول على خط الضربات العسكرية واستغلوا خطوة الضياع الوطني - اذا استطعنا القول - بسبب انشغال الكتل السياسية بتشكيل الحكومة.

المحاور: الولايات المتحدة تواصل ضرباتها الجديدة في شمال العراق ولكن قبل أشهر وبعد هجوم داعش الواسع على العراق رغم وجود اتفاقية امنية مع بغداد كانت مترددة بالنسبة للتدخل العسكري قبل أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية. برأيك على ماذا يدلل هذا السلوك الأمريكي المزدوج؟

الموسوي: منذ اليوم الأول لتحرك داعش وتجميعهم في العراق وعدم تحرك الولايات المتحدة، رسالة واضحة للشعب العراقي أن أمريكا لا تفكر إلا بمصالحها، امريكا تعمل وفق أجندة خاصة بها لذلك عندما شعروا أن مشروعهم في شمال العراق بدأ يهدد تحركت أمريكا وفرنسا وتركيا وكل هذه الدول التي تعمل على أن يكون شمال العراق منطقة لانتقال مشاريعهم. الخاسر الأول هو الذي يراهن على دور الادارة الأمريكية في العراق او يحسن الظن بها وموقفها من داعش وعدم تدخلها في طلب الاتفاقية الاستراتيجية، هنالك إتفاقية لدعم العراق في حال طلب الحكومة العراقية وتعرض الأمن العراقي للخطر ولم تستجب لذلك، هذا الموضوع هو موضوع إدانة للإدارة الأمريكية ورسالة واضحة لكل المتشدقين بأن امريكا لا تعمل من أجل الديمقراطية والسلام، بل أمريكا تعمل من اجل مصالحها فقط.