خبير: نواز شريف سيعود للحكومة اذا ثبت عدم تزويره الانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i109114-خبير_نواز_شريف_سيعود_للحكومة_اذا_ثبت_عدم_تزويره_الانتخابات
وافقت المعارضة الباكستانية على إستئناف المحادثات مع الحكومة حول الأزمة السياسية التي تهز البلاد مع استمرار مطالبتها بإستقالة رئيس الوزراء نواز شريف ويأتي هذا التطور بعد أيام من الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين الذين يطالبون بإستقالة شريف والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة المئات.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٠٤, ٢٠١٤ ٠٢:٠٣ UTC
  • رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف
    رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف

وافقت المعارضة الباكستانية على إستئناف المحادثات مع الحكومة حول الأزمة السياسية التي تهز البلاد مع استمرار مطالبتها بإستقالة رئيس الوزراء نواز شريف ويأتي هذا التطور بعد أيام من الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين الذين يطالبون بإستقالة شريف والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة المئات.

حول تداعيات الأوضاع في باكستان كان لنا هذا الحوار مع الخبير بالشأن الباكستاني الدكتور جاسم تقي

المحاور: الدكتور جاسم تقي المعارضة الباكستانية توافق على إستئناف المحادثات مع الحكومة مع استمرار مطالبتها بإستقالة شريف. كيف يمكن النظر الى مثل هذه التجاذبات؟

تقي: في الواقع أن عمران خان وافق على الرجوع الى البرلمان وإجراء مباحثات مع الحكومة الباكستانية ضمن مطالب بعد أن توسطت المعارضة البرلمانية وأقنعت نواز شريف بأن يبدأ الحوار مجدداً لأنهم وافقوا على التحقيق ايضاً وتقريباً وافقوا على الشروط  ماعدا شرط إستقالة رئيس الوزراء، رئيس الوزراء يقول إنه لايمكن أن يستقيل  ولكن المعارضة تقدمت بإقتراح وسط.

المحاور: الدكتور كما تفضلتم هناك اقتراح وسط من قبل المعارضة لحل الأزمة، ماهي طبيعة هذا الاقتراح وكيف يمكن التعاطي معه من قبل الحكومة او من نواز شريف تحديداً؟

تقي: توجد محاولات للتوصل الى حل وسط، لانعرف، هم طلبوا من السيد نواز شريف أن يأخذ إجازة لمدة شهر واحد وخلال هذه المدة يتم التحقيق بتزوير الانتخابات ووعدوه أنه في حالة إثبات أنه لم يزور الانتخابات فإنه سيعود كما هو وسيعترفون به وبحكومته أما في حالة إثبات أنه زور فعلاً الانتخابات فينبغي عليه أن يستقيل وأن يوافق على حل البرلمان وعقد انتخابات جديدة ولكن نواز شريف لايوافق حتى على هذا الحل ولانعرف الى أين ستؤدي المباحثات والحكومة تحاول شراء الوقت والمعارضة ايضاً تحاول شراء الوقت. والجيش الباكستاني في مأزق كبير لأن الحكومة اتهمت الجيش علناً بأنه يؤيد عمران خان دون وجود أي ادلة على ذلك لأنها تدرك أن الجيش الباكستاني في وضع صعب لايستطيع أن يقوم بأي انقلاب عسكري او أي عملية خارج الدستور بفعل سوء الوضع الأمني في البلاد وإنشغاله بالحرب ضد طالبان والقاعدة في منطقة الحدود، سوء الوضع الاقتصادي وتهديد الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية في حالة حصول أي انقلاب عسكري او أي تغيير للحكومة غير دستوري.