الحوثيون: ما يحصل في اليمن ثورة شعبية وحراك شعبي متنامي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i109185-الحوثيون_ما_يحصل_في_اليمن_ثورة_شعبية_وحراك_شعبي_متنامي
خرجت في العاصمة اليمنية صنعاء ثلاث مسيرات حاشدة للمطالبة بإسقاط الحكم والتي من المتوقع أن تستمر حتى الجمعة القادمة. حول هذه التظاهرات أجرينا هذا اللقاء مع عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثيين السيد ضيف الله الشامي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٠, ٢٠١٤ ٠١:٠٤ UTC
  • الثورة الشعبية في اليمن لاسقاط الحكومة
    الثورة الشعبية في اليمن لاسقاط الحكومة

خرجت في العاصمة اليمنية صنعاء ثلاث مسيرات حاشدة للمطالبة بإسقاط الحكم والتي من المتوقع أن تستمر حتى الجمعة القادمة. حول هذه التظاهرات أجرينا هذا اللقاء مع عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثيين السيد ضيف الله الشامي.

 

المحاور:
السيد ضيف الله الشامي، هل تتوقع اتساع رقعة التظاهرات في صنعاء وتصاعد حدتها وهل تعتقد أنها ستؤدي الى إسقاط الحكومة أم الى تنفيذ مطالب المتظاهرين؟

الشامي: في البداية ما يحصل اليوم في اليمن هي ثورة شعبية وحراك شعبي متنام بشكل كبير جداً ويهدف الى أهداف أساسية محددة أعلن عنها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه التاريخي، هو السعي لإسقاط الحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني لذلك عدم إستجابة الحكومة لحد الآن يزيد من مضاعفة الوفود الشعبية وأبناء الشعب اليمني يتوافدون زرافات الى محيط العاصمة صنعاء من اجل الإعتصام بالطرق السلمية المعلنة وزيادة الضغط حتى يوم الجمعة بإنتهاء المهلة. فعلاً نحن نلمس أن هناك صماً للآذان من قبل الحكومة وهذا مما يزيد غضب الشعب اليمني وسعيه الحثيث جداً لإسقاط هذه الحكومة.

المحاور: السيد ضيف الله الشامي، من المسؤول برأيك عن الفشل في معالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية في اليمن؟

الشامي: نحن دائماً نتحدث عن أن هذه الحكومة وهذه الرئاسة لا يمتلكون أي قرار على الإطلاق، القرارات تأتي دولية وضاغطة ومفروضة على شعبنا اليمني من قبل دول إقليمية، وما اتضح اليوم الرسالة التي بعثتها الدول العشر الى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، تلك الرسالة التي من يطلع عليها يجد فيها الأسلوب الحقير الذي دائماً يمارسونه ويتحدثون عنه وهذا يعني أن الشعب اليمني يعرف أن الوصاية مفروضة على أبناء هذا الشعب وإن هذه الحكومة تستعين بالخارج لكن الشعب اليمني بعد هذه الرسالة، التواصلات والإزدحام والزخم الجماهيري الكبير إزداد كثيراً بعد أن سمعوا برسالة الدول العشر لأنهم فهموا ووصلوا الى جماعة مطرودة، حتى الذين كانوا لازالوا في بيوتهم ينتظرون ما الذي سيحصل خرجوا اليوم بعد هذه الرسالة ليقولوا للعالم نحن الشعب اليمني نرفض كل هذه الإجراءات ونرفض الوصاية ويتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى رئيس الجمهورية والحكومة وكذلك الدول الداعمة التي تريد أن تفرض وصايتها على الشعب اليمني بطريقة او بأخرى.