محلل: إسقاط طائرة التجسس الصهيونية شهادة مهمة للأسلحة الإيرانية
Aug ٢٤, ٢٠١٤ ١٨:١٦ UTC
أسقطت الدفاعات الجوية لحرس الثورة في الجمهورية الاسلامية طائرة صهيونية من دون طيار من طراز "شبح" عند محاولتها الإقتراب من المنشآت النووية في نطنز. للتعليق على هذا الموضوع وعلى التقدم الذي أثبت بشكل فعلي للأسلحة الايرانية، حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد حسين ريوران.
المحاور: كيف تعلقون على إسقاط الحرس الثوري في الجمهورية الاسلامية في ايران لطائرة التجسس الصهيونية؟
ريوران: لاشك أن الكيان الصهيوني يشكل قاعدة أساسية لتهديد الأمن الاقليمي، وهذه الطائرة هي نموذج، يعني؛ غيض من فيض السلوكيات العدوانية التي يمارسها الاحتلال ضد دول وشعوب المنطقة. وجود طائرة صهيونية في سماء ايران وايران على مسافة كبيرة من فلسطين المحتلة هذا يعكس مدى العدوان الصهيوني الواسع والكبير الذي يشمل ايران وكل العالم الاسلامي. وهذا ما يطرح تساؤلاً أساسياً وهو أنه على العالم الاسلامي أن يعالج هذا الخلل وهذا التهديد. هذه الغدة السرطانية التي سماها الامام على اعتبار أن هذه الغدة إن لم تجتث ستهدد كل هذا الجسم بهذا المرض العضال.
المحاور: طائرة التجسس الصهيونية هي من نوع "شبح" ومن النوع الذي لا يتم اكتشافه بالرادارات وتم إسقاطها قبل دخولها منطقة نطنز النووية وبعد تعقب ورصد من قبل الدفاعات الجوية للحرس الثوري. ما هي الرسالة التي ستصل الى العالم بعد إظهار هذه الدقة وهذا التطور بشكل فعلي في الاسلحة الموجودة لدى الجمهورية الاسلامية في ايران؟
ريوران: أن يقوم الحرس بإسقاط هذه الطائرة مسألة مهمة جداً ويشير الى أن هناك عيناً ساهرة في ايران وأن هناك قوة عسكرية مجهزة بأحدث التجهيزات تستطيع أن تكتشف هذه الطائرات التي يصعب اكتشافها بالرادارات العادية وهذا يتضمن رسالة أساسية هي أن كل السلوكيات العدوانية الغربية في فرض حصار ظالم ضد ايران لم يؤثر على الارادة السياسية للتقدم في المجالات المختلفة لاسيما المجال العسكري. المسألة الأخرى هي أن اكتشاف هذه الطائرة وإسقاطها قبل أن تصل الى هدفها يعكس أن هذا التقدم حقيقي، وعند الامتحان يكرم المرء او يهان، وهذه شهادة مهمة للأجهزة الحربية الايرانية التي تستطيع مضاهات الأجهزة الغربية وإبطال مفعول هذه الأجهزة في النيل من سيادة ايران.
كلمات دليلية