محلل: داعش تلقت ضربات مؤلمة وموجعة جدا في العراق
Aug ١٦, ٢٠١٤ ١٩:٠٨ UTC
-
داعش تعيش ضربات مؤلمة وموجعة جدا في العراق
قضى الجيش العراقي على أعداد من عناصر وقادة تنظيم داعش الارهابي في مناطق مختلفة من العراق وأدى هذا الأمر الى تعزيز تقدمه وإنسحاب المجموعات الارهابية من عدة أماكن.
حول إنعكاسات هذا الأمر السياسي وعن تشكيل الحكومة العراقية حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.
المحاور: هناك تقدم ميداني ملحوظ للجيش العراقي حيث نلاحظ يقوم كل يوم بقتل العشرات من تنظيم داعش الارهابي في عدة مناطق في العراق، برأيكم ماهو إنعكاس هذا الأمر على الحالة السياسية والشعبية داخل العراق؟
الموسوي: بالتأكيد داعش تلقت ضربات مؤلمة وموجعة منذ الأيام الأولى، وهي غيّرت إتجاهها عندما شعرت أن أبواب بغداد موصدة ولايستطيعون دخولها وكذلك المدن الأخرى القريبة من هذه المناطق، لذلك بدأت تنتقل الى الجهة الأخرى التي هي مع المشروع الأمريكي كما شاهد اليوم من بداية ضرب داعش في منطقة سد الموصل من قبل الطائرات الأمريكية لأنهم يدركون جيداً أن هذه المجموعات هم الذين صنعوها وبدأ الآن المشروع الأمريكي القادم لنقل هذه المجموعات الى المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا وهي منطقة بعيدة عن الأنظار وهنا يريد الأمريكي ان يقول: انا حققت إنتصاراً عسكرياً لإخراج داعش من العراق.
المحاور: بالإنتقال الى الوضع السياسي برأيكم الى اين تسير عملية تشكيل الحكومة العراقية الآن؟
الموسوي: الموقف الأخير لإئتلاف دولة القانون والسيد المالكي زاد من قوة العبادي ولكن مايجعل تمسك الآخرين بمطالب غير حقيقية هو أن مشروعهم لم يكن مشروع تشكيل الحكومة وإنما كان المشروع الإستفراد بالسيد العبادي لأنه خرج في المرحلة الأولى ولم تكن معه أغلبية دولة القانون، جاء الإستفراد به وفرض شروط عليه حتى لايستطيع تشكيل الحكومة وبعدها يكلف التحالف الآخر بعد التحالف الوطني، التحالف الكردستاني وقد يرشح أياد علاوي لأنه يحمل صفة شيعية وهنا نكون قد عدنا الى المشروع الأمريكي ولكن دولة القانون أدركت جيداً أن الصراع داخل القائمة ليس صراع اشخاص وإنما نحن متفقون على المشروع فيزيد من قوة السيد العبادي داخل التحالف ولكن أتصور أنها معركة دبلوماسية وسياسية صعبة جداً.
كلمات دليلية