محلل: إستراتيجيات الجيش السوري مفاجئة للجماعات الارهابية
Aug ٢٢, ٢٠١٤ ١٩:٤٥ UTC
-
الجيش السوري يتفوق على الارهابيين
نفى الجيش السوري سيطرة جماعة داعش على مطار الطبقة بريف الرقة، مؤكداً مقتل مئة وأربعين من عناصر الجماعة الإرهابية خلال محاولتهم السيطرة على المطار. حول الوضع في سوريا حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عمار ياسين مرهج.
المحاور: قتل الجيش السوري مئة وأربعين من داعش في كمين نصبه في محيط مطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة، السيد عمار ياسين هذا ليس الكمين الأول التي تقع فيه الجماعات الارهابية، هل هذا يعني أن الجيش السوري أصبح على دراية كاملة بتحرك هذه المجموعات؟
ياسين مرهج: الجيش السوري يقوم بتحركاته وفق آليات محددة وهذه الآليات يقوم بها وفق استراتيجية يرسمها لذاته ولا يخضع لآراء ولا لضغوطات تحاول الجماعات الارهابية او من يمولها القيام بها لكي يحاول الجيش العربي السوري أن يقوم ببعض التحركات التي قد لا تنفذ ميدانياً ولهذه الطريقة التي سبق وأن رأيناها في مناطق كثيرة من سوريا فهناك تحركات كبيرة في أكثر المناطق وراهنوا عليها وكانت استراتيجية الجيش مفاجئة لكل هؤلاء. لذلك ما يقوم به الآن الجيش العربي السوري في ريف الرقة في منطقة الطبقة هذا تتابع لكل المرات السابقة والاستراتيجية التي يرسمها ويقوم بها والمفاجآت القادمة أنا أوكد لكم أنها ستكون أكثر، يجب أن يقرأوا جيداً كل اشارة سياسية ويجب أن يقرأوا جيداً كل معنى عندما يتحدث رئيس الجمهورية الفريق السيد بشار الأسد، ألا وهو القائد العام للقوات المسلحة وعندما يقول إن الرقة في عيوننا لذلك هذا ليس مفاجئاً على هذا الجيش.
المحاور: السيد عمار ياسين، هل يمكن للولايات المتحدة الأمريكية التدخل العسكري في سوريا بذريعة محاربة داعش؟
ياسين مرهج: الولايات المتحدة الأمريكية تملك استراتيجية، هي أولاً خرجت علينا بمسرحية أنها تريد أن تحارب داعش، أمريكا لو أرادت لداعش أن ينتهي لأجبرت المجتمع الذي أسمته دولياً وحلفاءها لإيقاف الدعم وإيقاف التمويل لهذه الجماعة لكن الآن أمريكا اتخذت قراراً، أولاً لتغطية جرائمها أمام الشعوب وللرد على التحرك الشعبي العالمي كي تظهر مسألة محاربة الارهاب مسالة ملحة تماماً وأصبحت صادقة أمام الأطفال، أمام الرؤوس التي تقطع، أمام النساء التي تسبى وتباع. الأمر الآخر الذي أجبر أمريكا على السرعة في التحرك هو مصالحها الخاصة في العراق وخاصة في منطقة اربيل، أمريكا تحاول أن تكون لها ذريعة للتدخل في سوريا، امريكا لو كانت تستطيع أن تعتدي وتعود بدون خسائر الى بيتها الأبيض لما انتظرت وما خشيت العهود ولا المواثيق الدولية.
كلمات دليلية