خبير: إسقاط طائرة التجسس الصهيونية يثبت قدرة ايران الدفاعية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i109645-خبير_إسقاط_طائرة_التجسس_الصهيونية_يثبت_قدرة_ايران_الدفاعية
دانت المتحدثة بإسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم خرق طائرة التجسس الصهيونية بدون طيار لأجواء ايران واصفة اياه بأنه إنتهاك سافر لوحدة وسيادة الأراضي الايرانية وأكدت إحتفاظ طهران بحقها في إتخاذ الاجراء المناسب مقابل هذا العمل الذي وصفته بالعدواني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٥, ٢٠١٤ ١٨:٢٨ UTC
  • إسقاط طائرة التجسس الصهيونية
    إسقاط طائرة التجسس الصهيونية

دانت المتحدثة بإسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم خرق طائرة التجسس الصهيونية بدون طيار لأجواء ايران واصفة اياه بأنه إنتهاك سافر لوحدة وسيادة الأراضي الايرانية وأكدت إحتفاظ طهران بحقها في إتخاذ الاجراء المناسب مقابل هذا العمل الذي وصفته بالعدواني.


حول إسقاط هذه الطائرة وتداعياته حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط

المحاور: ما هو مؤشرات إسقاط الطائرة بدون طيار الصهيونية في ايران وتأثيره على المواجهة الاستراتيجية؟

حطيط: هذا العمل الدفاعي الذي مارسته ايران لحماية أجواءها وسيادتها الجوية يثبت أمور ثلاثة، الزاوية الأولى من الناحية التقنية العسكرية، فقد أثبتت ايران بإمتلاكها قدرات تقنية وعسكرية تمكنها من كشف طائرات لها القدرة للتملص من الرادارات، والأمر الثاني إمتلاك السلاح الجوي يعمل ضد أهداف تتملص عن الرادارات ففي هذا الأمر رسالة قاطعة للعدو تشير الى إرتفاع المستوى التقني والعسكري لدى ايران. المسالة الأخرى هي مسالة اليقظة والقرار الحازم في الدفاع عن السيادة الجوية وإمتلاك القدرات لتنفيذ هذا الدفاع. المسالة الثالثة هي رسالة قاطعة بأن ايران عندما تتخذ قرارات سياسية ذات بعد استراتيجي فإنها تمتلك القوة العسكرية التي تمكنها من تحكيم والدفاع عن هذه القرارات.

المحاور: كيف تتوقع أن يكون تعاطي طهران مع التجاوز الصهيوني على الأجواء الايرانية؟

حطيط: أعتقد أن ايران قامت بالفعل بالمطلوب وهو إثبات اليقظة والقدرة على الدفاع عن سيادتها. أما مستقبلا فإن ايران ستظهر تشددا في مسالة التفاوض حول الملف النووي الايراني لأنها أثبتت أنها تمتلك القدرات الدفاعية ولو كانت ايران عجزت عن مواجهة هذه الطائرة لكان في ذلك خرق لمنظومة الدفاع الذي يمكن أن يستغله الخصم او العدو ليضغط على ايران ويهددها بالعمل العسكري، أما الان أعتقد أن هذه المحاولة التي يمكن أن تدرج تحت عنوان الإستفزاز وجس النبض فشلت وإرتدت على اصحابها وأعطت ايران إمكانية اكبر للتأثير والتمسك الفاعل بحقوقها النووية.