حركة الجهاد: الحج فريضة دينية وسياسية تفيد توحيد الأمة
Sep ٠٨, ٢٠١٤ ٠٠:٢٩ UTC
-
صورة ارشيفية
أكد سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي أهمية انتصار غزة، قائلاً: إن الانتصار أثبت قدرة الأمة على دحر الأعداء وصنع النصر. كما شدد على أهمية موسم الحج في مسيرة الوحدة والتضامن الاسلامي.
حول أبعاد ودلالات هذه التوجيهات، حاورنا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران السيد ناصر أبو شريف.
المحاور: السيد ناصر أبو شريف، الامام الخامنئي اكد أن انتصار غزة أثبت قدرة الأمة على دحر الأعداء وصنع الانتصار، كيف تعلقون؟
أبو شريف: بالتأكيد جاء هذا الانتصار بالرغم من عدد سكان غزة البسيط، وبالرغم من هذه المساحة الجغرافية البسيطة، ونلاحظ كيف استطاع الصمود واحداً وخمسين يوماً في وجه هذه الآلة الإجرامية الصهيونية بالرغم من الحصار ولم ينكسر ولم يرفع الراية البيضاء. بل بالعكس فرض على العدو الصهيوني شروطه وهذا يؤكد على الأمة أنه اذا كان مليون ونصف المليون فرضوا ارادتهم على "اسرائيل" ومن يقف خلفها فكيف بالأمة اذا اجتمعت واذا توحدت واذا سخرت قواها باتجاه الخير والاصلاح ونهوض هذه الأمة؟! بالتأكيد سوف تكون الحياة مختلفة تماماً.
المحاور: السيد ناصر، ايضاً تحدث عن قضية توظيف شعيرة الحج من أجل خدمة قضايا الأمة وخصوصاً قضية فلسطين ودحر الكيان الصهيوني، كيف يمكن النظر الى هذا التوجيه؟
أبو شريف: هذا موسم مهم وهذه فريضة دينية لها أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية. يجب أن تستغل من أجل توحيد الأمة ومن اجل التركيز على المفاهيم المشتركة والابتعاد عن الخلافات الطائفية والمذهبية لإنهاء التدمير لطاقات الأمة. هناك مشاريع يراد من الأمة أن تتحول الى ساحة للمتطرفين من كل المذاهب من أجل تصفية الأمة الاسلامية في أرضها وترتاح امريكا و"اسرائيل". فهذه رسالة مهمة والحج يمكن أن يكون مؤتمراً تتوحد فيه الأمة وتتجه صوب الأهداف الحقيقية للأمة "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" وأكبر منكر في هذا الزمان هو الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه. فيجب أن يكون هناك حث من أجل نصرة القضية الفلسطينية في هذا الموسم والتنبيه من مخاطر الفتنة والفرقة المنتشرة بين أبناء الأمة.
كلمات دليلية