محلل: الهجرة العكسية من «اسرائيل» ليست مستغربة بعد انتصار المقاومة
Sep ٠٦, ٢٠١٤ ٢٠:٠٣ UTC
-
هجرة الشباب في الكيان المحتل تزايدت في الآونة الأخيرة
كشفت قناة التلفزة الصهيونية أن هجرة الشباب في الكيان المحتل تزايدت في الآونة الأخيرة لإعتبارات اقتصادية ودواعي أمنية، وأجرت القناة لقاءات مع الصهاينة الذين هاجروا الى دول اوروبية أعربوا فيها عن سعادتهم لهجرتهم من "اسرائيل" وأنه لا يمكن أن يكون الخوف والتوتر والضيق الاقتصادي قدرهم الى الأبد. لتسليط الأضواء أكثر حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني السيد ابراهيم شقير.
المحاور: كشفت قنوات تلفزيونية صهيونية عن ارتفاع أعداد الهجرة ولاسيما الشباب من الكيان المحتل وهذا بعد العدوان الأخير على غزة وانتصار المقاومة فيها. السيد ابراهيم شقير كيف تقرأون هذا الأمر؟
شقير: في بداية الأمر هذه المسئلة واضحة. التركيبة الجغرافية لهذا الكيان هي دائماً متحركة بشكل او بآخر، لا يمكن البقاء في فلسطين المحتلة طالما هناك مقاومة من الشعب الفلسطيني فالشعب الفلسطيني يحاول أن يسترد أرضه. هذه الهجرة الأخيرة هي امتداد للهجرات السابقة التي تعرض لها هذا الكيان في الانتفاضة الأولى حيث كان هناك هجرة متعددة الاتجاهات وفي انتفاضة الأقصى ايضاً تعرض الكيان الى هجرة الى خارج الكيان والآن ليس مستغرباً أن تكون هناك هجرة جديدة في هذا الكيان خصوصاً بعد أن أثبت الشعب الفلسطيني مقاومته للإحتلال وأن هذا الشعب يستطيع مقاومة الاحتلال ويستطيع إسترداد حقوقه خاصة في انتصار غزة في العدوان الأخير على غزة ومحاولة تقسيم الشعب الفلسطيني الى الضفة وقطاع غزة.
المحاور: السيد ابراهيم شقير ما هو الأثر الذي يتركه هذا الأمر على الكيان الصهيوني؟
شقير: أخي الكريم سيكون هناك تأثير على كل من يحاول من الصهاينة في العالم القدوم الى فلسطين بأن يحسب حسابه بأن هناك في هذه المنطقة حرب وهي منطقة غير مستقرة وأن الشعب الفلسطيني سيبقى مقاوماً لهذا الكيان الصهيوني الغاصب وسيبقى الشعب الفلسطيني مصراً على إسترداد حقوقه مهما طال الزمن، فبالتالي ستشعر الهجرات اليومية المعاكسة بإتجاه فلسطين الى أن هذه الهجرات هي هجرات لا تستطيع أن تحقق ما تصبو اليه السياسة الصهيونية وهي التي تصور أن فلسطين هي أرض العنب وأرض العسل وكل ما يدعي العدو الغاصب لفلسطين.
كلمات دليلية