خبير: وقف اطلاق النار صعب جداً مع تشديد العقوبات على روسيا
Sep ٢٠, ٢٠١٤ ١٨:٤٨ UTC
-
اجتماع مينسك يواجه الصعوبات لوقف اطلاق النار في أوكرانيا
يستعد الجيش الأوكراني ودعاة الفدرالية الموالون لروسيا اليوم لتطبيق مذكرة وقف اطلاق النار عبر إقامة منطقة عازلة بين الجانبين. ووقعت المذكرة المؤلفة من تسع نقاط في العاصمة البلاروسية مينسك بين موفدين عن موسكو وكييف ودعاة الفدرالية تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوربا.
أضواء على تطورات الأزمة الأوكرانية في هذا الحوار مع الخبير الاستراتيجي الدكتور عماد رزق
المحاور: تجري في أوكرانيا استعدادات لتطبيق وقف اطلاق النار وإقامة منطقة عازلة بناءاً على مذكرة مينسك. الدكتور عماد رزق ماهي أبعاد هذا التغيير برأيكم؟
رزق: في الحقيقة ماتم خلال الأسابيع الماضية كان في مرحلة التفاوض وفي مرحلة الإعلان عن الاتفاق. وما نراه اليوم من عملية محاولة تطبيق هذا الاتفاق في مراحله التنفيذية، نستنتج الى أن مرحلة توازن القوى بين الجانب الروسي والجانب الأطلسي على الساحة الأوكرانية هو الذي انتج هذه التسوية التي يمكن إعتبارها جزءً من الهدنة التي توصل اليها أطراف النزاع. لأن الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات المتبادلة بين الطرفين الروسي والأوربي والأمريكي مازالت مستمرة وبذلك نفهم أن مرحلة التنفيذ لاتتعدى المرحلة التطبيقية لحرب أوصلت الطرفين في أوكرانيا الى مأساة والى تدمير مكونات اوكرانيا.
المحاور: برأيكم هل من شأن هذا الأمر أن يخفف من حدة التوتر أم أن هذا الاتفاق مهدد بالخرق؟
رزق: مراحل التطبيق صعبة جداً وفي مراحل التطبيق مع الأطراف في شرق أوكرانيا نرى أن الضغوط الأطلسية وتوجه الاتحاد الأوربي للضغط وتشديد العقوبات على الجانب الروسي لتدفع عناصر التوتر الى العودة من جديد او حتى على مستوى الاستفزازات التي تقوم بها بعض المجموعات المتطرفة من داخل حكومة كييف هو ما يمكن اعتباره خروقات حتى هذه اللحظة.
كلمات دليلية