حماس: الجانب الفلسطيني يمضي على آلية تثبيت التهدئة وتنفيذ الشروط
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i110783-حماس_الجانب_الفلسطيني_يمضي_على_آلية_تثبيت_التهدئة_وتنفيذ_الشروط

عُقدت في القاهرة جولة من المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والصهيوني برعاية مصرية للتوصل الى هدنة دائمة بين الجانبين. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن كل طرف طرح عناوين الملفات التي يريد عرضها على جدول أعمال المفاوضات القادمة المقررة في تشرين الأول.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٤, ٢٠١٤ ٠٠:٠٢ UTC
  • الجانب الفلسطيني يسعى لتثبيت التهدئة في المفاوضات مع الصهاينة
    الجانب الفلسطيني يسعى لتثبيت التهدئة في المفاوضات مع الصهاينة

عُقدت في القاهرة جولة من المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والصهيوني برعاية مصرية للتوصل الى هدنة دائمة بين الجانبين. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن كل طرف طرح عناوين الملفات التي يريد عرضها على جدول أعمال المفاوضات القادمة المقررة في تشرين الأول.


أضواء على المفاوضات غير المباشرة بين الفصائل الفلسطينية والجانب الصهيوني بشأن الهدنة في غزة في هذا الحوار مع ممثل حركة حماس في طهران، الدكتور خالد القدومي:

 
المحاور: هل ترى أن هذه المفاوضات ستتم في النهاية الى تنفيذ المطالب الفلسطينية التي أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار وملف الأسرى ورفع الحصار عن غزة؟


القدومي
: بداية أود التنبيه بأنه اذا قدمنا على مفاوضات، هذه المفاوضات تتعلق بملف واحد وملف محدود وهو إنهاء العدوان الذي بُدأ على شعبنا في غزة، معركة العصف المأكول. وبالتالي نحن نتفاوض تفاوضاً غير مباشر حول إجراءات إنهاء الحصار على أبناء شعبنا الفلسطيني. إتفقنا على رزمة من الاتفاقات، حوالي ستة او سبعة شروط. وافق العدو الصهيوني من خلال الوسيط المصري على هذه الشروط كلها ووافق بتنفيذ ثلاثة شروط آنية وفورية وهي إنهاء العدوان وفتح المعابر. الحقيقة هي أن أداء العدو الصهيوني خلال الفترة السابقة وبعد اتفاق التهدئة او التهدئة المؤقتة الأولى، لم يكن مطمئناً، حيث كان هناك اختراقات متعددة للتهدئة، المعابر لم يتم فتحها بصورة طبيعية، حتى معبر رفح الذي تم الأتفاق على أن تتم إدارته من قبل السلطة ومصر سوياً من خلال وجود حرس الرئاسة وغيره. ولم تتم إعادة العمل فيه إلا بشكل بما هو قبل العدوان وليس بالصورة التي تم الاتفاق عليها. رغم ذلك نحن محكومون باتفاق بيننا وبين عدونا أننا سنمضي الى آلية تثبيت هذه التهدئة وتنفيذ بقية الشروط. الأمل أن يكون هناك عقلاء في العالم يضغطون على الجانب الصهيوني لكي يحترم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإلا كما قلنا ونقول ثانية إن عادوا عدنا والمقاومة جاهزة وخياراتها مفتوحة.


المحاور
: الدكتور خالد، هل تعتقد أن توقيت تنفيذ الاحتلال جريمة اغتيال المقاومين مروان أبو عيشة وعامر القواسمي كان مقصوداً مع بدء هذه المفاوضات؟

القدومي: قد يكون ذلك ولا يوجد شيء في السياسة غير مقصود وبالتالي قد تكون هذه رسالة من العدو الصهيوني. لكن نقول للعدو الصهيوني اذا كان هو يعني بذلك أنه لا يريد الإتفاق فنحن قلنا أكثر من مرة إنه سيرى ما لم يسمع وسيرى ما لم ير قبل ذلك. نحن اليوم لسنا معنيين كثيراً بطبيعة العدو لأننا نعرفها انها طبيعة عدائية وإجرامية وديدنه أن يقوم باختراقات واعتداءات. لكن هذه ايضاً تثبت للوسطاء وتثبت للعالم بأن الشعب الفلسطيني يريد الحياة بسلام والشعب الفلسطيني قوي وملتحم مع المقاومة ويستطيع أن يضع كل الخيارات بيده. فهو لا يحشر خيارات في المفاوضات والحديث، خيارات الشعب الفلسطيني بفضل الله تعالى ولأنه صاحب الحق مفتوحة على المقاومة ومفتوحة على السلم لكن السلم المشروط بضمان حقوقنا الشرعية.