محلل: خطاب المرجعية رسالة تحذير وإنذار لكل السياسيين العراقيين
Nov ٠٨, ٢٠١٤ ٠٣:٠١ UTC
-
ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء السيد احمد الصافي
دعت المرجعية الدينية الساسة العراقيين الى مراجعة شاملة للمواقف السابقة التي أضرت بالبلد ووصفت المرحلة الحالية التي يمر بها العراق بالحرجة.
المحاور: دعت المرجعية السياسيين العراقيين الى مراجعة شاملة الى المواقف السابقة التي أضرت بالبلد، ماذا تعني هذه الدعوة؟
آل ماجد: بطبيعة الحال بدأ وبرز دور المرجعية منذ إنطلاق حملة الجهاد الكفائي وكانت أركان العملية السياسية وعوا أن هناك دوراً كبيراً للمرجعية في تحريك الشارع العراقي ولم يكن هناك مجال لهؤلاء الأقطاب في العملية السياسية أن يعتمدوا على قواعدهم وعندما شعروا أن المرجعية لديها ذلك الثقل الكبير الذي أنقذ الروح القتالية العراقية عند المواطن ورفعتها الى درجة التحدي والى درجة السمو في العطاء لأجل العراق بدأت تتحرك هذه الأقطاب السياسية. وهكذا معالي وزير الخارجية يعمل بجد وهكذا معالي وزير الدفاع والداخلية يعملان بجد وهكذا الآخرين لكن لا يمكن أن نبني بناءً جديداً لدور الحكومة الثالثة على أسس كانت أساساً ضعيفة وعلى أسس كانت أساساً فيها من الفساد الكثير.
المحاور: ما هو المطلوب او ما هي الرسالة التي تضمنتها دعوة المرجعية للسياسي العراقي؟ هل ثمة رسالة او رسائل بهذا الاتجاه؟
آل ماجد: خطاب المرجعية يتوجه الى هؤلاء وعليهم أن يعترفوا بأخطائهم وعليهم أن يصححوا ما أوقعوا العراق من خسائر مادية وضياع فرص من التقدم والعلاقات بينه وبين الدول المجاورة، هذا هو الكلام الموجه وأعتقد هذه رسالة تحذير ورسالة إنذار لكل من لم يكن قادراً على أن يقدم الشيء الكثير الى العراق بقدر ما تمت عملية السرقات والفساد الاداري في زمانه.
كلمات دليلية