مستشار: الحرب في عين العرب لعبة سياسية تآمرية يلعبها أردوغان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i111391-مستشار_الحرب_في_عين_العرب_لعبة_سياسية_تآمرية_يلعبها_أردوغان
تدور حرب شوارع بين المقاتلين الأكراد وعناصر جماعة "داعش" الإرهابية في أحياء عدة من مدينة عين العرب السورية بعد دخول عناصر "داعش" إلى الأحياء الشرقية منها والسيطرة على هضبة البلدة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٧, ٢٠١٤ ٢٣:٥٨ UTC
  • ارچوغان طلب موافقة البرلمان للاستفادة من الجیش الترکي
    ارچوغان طلب موافقة البرلمان للاستفادة من الجیش الترکي

تدور حرب شوارع بين المقاتلين الأكراد وعناصر جماعة "داعش" الإرهابية في أحياء عدة من مدينة عين العرب السورية بعد دخول عناصر "داعش" إلى الأحياء الشرقية منها والسيطرة على هضبة البلدة.

حول هذا الموضوع حاورنا المستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية بدمشق الدكتور فائز عزالدين.

المحاور: لماذا تصر جماعة "داعش" الارهابية على الدخول الى بلدة عين العرب رغم المقاومة العنيفة من أهلها؟

عزالدين: أشعر بأن هذه المسألة ملتبسة، فيها شيء من الأحداث المبطنة وكأن هناك اتفاق مع تركيا ليتم احتلال هذه البلدة ويقع الأكراد تحت السلطة التركية والآن تركيا تطرح فكرة الحرب البرية ضد "داعش". حين يصبح الأكراد وغيرهم من السوريين تحت السيطرة التركية وتركيا تتعهد بإزاحة داعش من هذا المكان كأن الحال يصبح مختلفاً في موضوع السلامة بين الأتراك وبين الأكراد. فهي لعبة من أردوغان كل تفاصيلها واضحة تماماً بأنه يحاول أن تحتل "داعش" عين العرب حتى يصبح صاحب الفضل في تخليصهم ويستثمر في هذه المسألة ولو على حساب موت الآلاف من الأكراد.

المحاور: الحركة الوطنية الكردية إتهمت تركيا بمحاصرة عين العرب بالتعاون مع "داعش" وهددت بنقل المعركة إلى إسطنبول وأنقرة وهذا يناقض تصريحات أردوغان الذي حذر من سقوط عين العرب وتحدث عن تدخل بري للمدينة، كيف تعلقون؟

عزالدين: نعم هنا تبدو اللعبة السياسية والتآمرية واضحة لأنه هو سهل كل الأمور لـ"داعش" لكي تدخل الى عين العرب دون أن يقاومها او يساعد على مقاومتها حتى تصبح قضية التدخل البري واضحة ومطلوبة وممكنة ومشروعة. هو الآن يلعب لمصلحته ضد الأكراد فهذه اللعبة الأردوغانية يجب أن لا تمر على الاطلاق لا على الأكراد ولا على مجلس الأمن الدولي لأنها لعبة لإعطاء المشروعية لتركيا للتدخل البري للمنطقة فيصبح الجيش التركي في منطقة يسميها لاحقاً منطقة عازلة.