محلل: «داعش» دخلت العراق بمشروع صهيوني ماسوني لتشويه صورة الاسلام
Nov ٠٤, ٢٠١٤ ٠٠:٥٠ UTC
-
«داعش» تعدم العشرات من عشيرة البونمر السنية العراقية
أعدمت جماعة "داعش" الارهابية ستة وثلاثين فرداً إضافياً من عشيرة البونمر في الأنبار غرب العراق وبهذا يرتفع عدد أفراد العشيرة التي أعدمتهم عناصر "داعش" في الأيام الماضية قرابة خمسمئة شخص. حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي السيد عباس الموسوي.
المحاور: السيد عباس الموسوي ما الرسائل التي تريد جماعة "داعش" الإرهابية إيصالها من خلال خطف المدنيين من العشائر السنية في العراق وإعدامهم؟
الموسوي: ماحصل في الأيام الأخيرة من قتل لعشائر سنية هذا ما كنا نحذر منه سابقاً أن هذه المجموعات جاءت الى العراق ليس هدفها -كما تدعي- الدفاع عن أهل السنة او الدفاع عن الاسلام وإنما الهدف الأساسي لهذه المجموعات مشروع صهيوني، مشروع ماسوني لتشويه الاسلام وتشويه صورة المسلمين وتصور أن الاسلام يعيش على الدم والقتل وقطع الرؤوس.
المحاور: ما دلالات تصريحات رئيس الوزراء العراقي عندما قال إن تحرير نينوى بات قريباً؟
الموسوي: بالتأكيد نحن على قناعة كاملة، هذا ما قاله السيد العبادي وماصرح به كذلك اليوم السيد المالكي نائب رئيس الجمهورية، إننا قادرون على تحرير كل التراب العراقي من خلال أبطال الحشد الشعبي ومن خلال أبطال الجيش العراقي وكل أبناء العراق، أتصور دخول العراق في هذا التحالف الجديد عرقل الآليات، الحرب تدار الآن من خلال آلية حرب العصابات وليس من خلال آلية الجيوش الرسمية. ما حصل من تطور من تحرير آمرلي وجرف الصخر كانت ادارة لحرب الشوارع او الميلشيات او الطرق الغير نظامية للجيوش أدت الى نتائج سريعة، اذا بقيت الأمور بالطريقة الكلاسيكية ستكون قضية تحرير الموصل تأخذ وقتاً طويلاً أما اذا عدنا الى آلية حرب العصابات سيكون قرار تحرير الموصل سهلاً جداً وفي وقت قياسي.
كلمات دليلية