خبير: أطراف في الساحة الدولية تعمل على إجهاض الإتفاق النووي
Oct ٢٩, ٢٠١٤ ٢٣:٥٩ UTC
-
الفريق المفاوض الأمريكي والاحتلال يخافان من عدم التوصل الى إتفاق مع ايران
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني إستمرار المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد والتعاون مع الوكالة الذرية.
ولدى إستقباله نائب أمين عام الأمم المتحدة يان إلياسون قال شمخاني إن دول وشعوب العالم عقدت آمالها على المنظمة الدولية بإعتبارها محايدة ومرجعاً لمعالجة الأزمات والمشكلات. بشأن تصريحات المسؤول الأممي في طهران حاورنا الخبير والمحلل السياسي الدكتور أمين حطيط.
المحاور: أعلن مساعد بان كي مون الذي يزور طهران أن المفاوضات النووية تقترب من مراحلها النهائية وشدد على أن الإتفاق النهائي سيخدم المجتمع الدولي، نظراً لهذه التصريحات هل يمكن القول إن العد العكسي للوصول الى إتفاق شامل بين ايران والسداسية قد بدأ بالفعل؟
حطيط: المتابع لمسار المفاوضات بين ايران ودول الخمسة زائد واحد يقرأ جيداً المواقف الايرانية الثابتة والمواقف الأخرى المتقلبة بين المتعنت والمتراجع يجد نفسه أمام حقبة جديدة من هذه المفاوضات تقودنا الى القول بأن التوقيع النهائي للإتفاق بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد في المجال النووي بات امراً مرجحاً ولانستطيع القول بأنه بات أمراً مقطوعاً به، لأن في مقابل الظروف التي هيئت والعناصر التي جمعت من اجل توفير شروط مناسبة للتوقيع ترضي ايران وتقبل بها مجموعة خمسة زائد واحد رغم كل الذي قطع في هذا المجال، لازالت هناك بعض الأطراف موجودة في الساحة الدولية تعمل على إجهاض هذا الإتفاق وتعلم أن هذا الإتفاق يحقق مكاسب لإيران، ولاننسى في هذا الموضوع الدور "الاسرائيلي" والسعي "الاسرائيلي" لقطع الطريق على هذا الإتفاق. صحيح أن "اسرائيل" ليست هي المالكة لقرار العالم لكن بما تملك من نفوذ عبر اللوبي الصهيوني في امريكا وعبر الكونغرس يخشى أن تتم عرقلة الإتفاق في ساعاته الأخيرة، ومن أجل ذلك نحن نقول إن الإتفاق الآن بات مرجحاً لكن ينبغي الحذر حتى ننتظر النتيجة وحلول الرابع والعشرين من الشهر المقبل.
المحاور: الدكتور أمين حطيط، يقول بعض المراقبين إن هناك خوفاً لدى الفريق المفاوض الأمريكي من عدم التوصل الى إتفاق مع ايران فيما يقول آخرون إنه على الادارة الأمريكية أن تمدد المفاوضات مرة اخرى وتقرر حظراً إضافيا على ايران بالتعاون مع الكونغرس الأمريكي. برأيك أي من الخيارين أقرب الى الواقع نظراً لمجريات الأحداث؟
حطيط: لاأعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية التي جربت جيداً الحظر هي بصدد العودة الى نفس السياسة التي لم تثن ايران بأي شكل من الأشكال عن الأعمال وفقاً لمصالحها وحقوقها. لذلك العودة الى سياسة الحظر من شأنه أن تجهض كل المساعي وكل الإنجازات التي تحققت خلال السنة الماضية في العلاقة بين ايران ومجموعة الدول خمسة زائد واحد. لذلك بين الخيارين، أي بين التمهيد او العودة الى الضغط وسياسة الحظر، أردنا الإعلان من كل الأطراف بأن التمديد ليس أمراً مطلوباً وممكناً، أرجح أنه اذا كانت امريكا في موقع عليها أن تختار بين التمديد او العودة الى سياسة الحظر فإنها ستلجأ الى سياسة التمديد كما أرى.
كلمات دليلية