أحرار البحرين: تحذيرات غربية وخليجية من تنفيذ الحكم على جمعية الوفاق
Oct ٣٠, ٢٠١٤ ٠٠:٠١ UTC
-
تعليق عمل جمعية الوفاق يعقد الأمور على النظام
جمَد وزير العدل البحريني خالد بن علي آل خليفة تنفيذ الحكم القضائي الصادر بتعليق عمل جمعية الوفاق لحين عقد مؤتمرها العام وكانت المعارضة البحرينية وصفت قرار التعليق بأنه سياسي بإمتياز. بشأن هذه التطورات في البحرين حاورنا امين عام حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي.
المحاور: جمَد النظام البحريني تنفيذ قرار وقف نشاط جمعية الوفاق بعد يوم من صدور الحكم. برأيك ما أسباب هذا التراجع من قبل النظام الخليفي؟
الشهابي: أعتقد أن حلفاء النظام أدركوا أن هذه الخطوة تصعيدية من قبل النظام وأنها ستؤدي الى المزيد من تعقيد الأمور على النظام وعلى العائلة الخليفية لأنها بدأت تقطع كافة الأواصر والعلاقات مع مكونات المجتمع البحريني.
جمعية الوفاق اذا جمَدها الآن ونفذ هذا القرار التعسفي فإن أفق أي حل سياسي وفق ما تطرحه الجمعيات سوف يكون غير ممكن. أنا أظن أن هناك ضغوطاً ربما من الغربيين او الأشقاء الخليجيين لعدم التعجل ولكن في الوقت نفسه أعتقد أن رسالته وصلت والجمعيات الآن خاصة جمعية الوفاق أدركت إستحالة إصلاح هذا النظام ولو بذرة صغيرة يعني لايمكن إصلاح هذا النظام، نظام غير مستعد، غير قابل، يرفض أي محاولة، لايقبل حتى ممن يصنفون على حالة الإعتدال من وجهة نظر النظام وحلفائه. طبعاً الشعب البحريني منذ فترة غسل يديه، منذ عام 2002 ونحن لانسجل مؤسساتنا ولانقبل بالتسجيل ضمن هذا النظام وضمن هذا الدستور ولانسجل جمعياتنا ومؤسساتنا ضمن هذا الدستور. مثلاً مركز البحرين لحقوق الانسان رفض أن يسجل نفسه ضمن قانون الجمعيات لأن النهاية ستكون هي التي وصلت اليه الوفاق من تحدٍ سلطوي ومن إستهتار وتعسف.
المحاور: الدكتور سعيد الشهابي من جهة اخرى أبعدت سلطات المنامة عدداً من المسقطة جنسياتهم الى خارج البلاد وغرمتهم، كيف ترى هذا القرار وما دلالاته برأيك؟
الشهابي: هذا قرار وحشي، قرار إجرامي، قرار يؤكد الطبيعة الإحتلالية لهذه العائلة. هذه العائلة جاءت من الخارج واحتلت البلاد بالقوة والدم وسفكت دماء الناس ومؤخراً قبل ثلاثة أعوام جاءت بالاحتلال السعودي وأسالت من دماء أهل البحرين الكثير والآن هي تتصرف بالسكان الأصليين وتريد إستبدالهم بآخرين فتبدأ شيئاً فشيئاً بسحب الجنسية ثم طرد السكان الأصليين بوقاحة، وقرار إبعاد البحرينيين الأصليين الذين عاشوا أباً عن جد في البلاد والذين إختلط تراب الأرض ببقايا أجسادهم، هؤلاء الان يعتبرون اجانب في بلدهم وعليك أن تأتي بكفيل، امر قبيح جداً بينما يستقدم الساقطون من كل مكان ويمنحون الجنسية، هذا أمر لم يفعله أحد من قبل، وحتى "الاسرائيليون" فعلوه مرة واحدة وأضطروا وأجبروا على إلغاء ذلك القرار. أقول إن إسقاط الجنسية وإبعاد البحرينيين الأصليين وإستبدالهم بأجانب، جرم وإجرام وتعسف غير مسبوق في تاريخ المنطقة حتى من المحتلين الصهاينة.
كلمات دليلية