محلل سياسي: أمريكا تحاول تكرار تجربة الصحوات في العراق
Nov ١٧, ٢٠١٤ ٢٢:١٣ UTC
-
واشنطن ترسل قوات خاصة لتدريب قوات عراقية
أكد وزير الدفاع الأمريكي جاك هيكل أن قواته تعمل على تسريع الجهود الرامية لتدريب قوات عراقية تواجه جماعة "داعش" الارهابية وتقوم بذلك حالياً في الأنبار.
وبحسب المحللين فان الولايات المتحدة الأمريكية تهدف لبسط نفوذها تدريجياً في العراق من خلال ارسال المئات من قواتها العسكرية تحت مسمى "مستشارين عسكريين للجيش العراقي" في مواجهة مسلحي جماعة "داعش" الارهابية. حول هذا التحرك الامريكي حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عبدالزهرة آل ماجد.
المحاور: دكتور عبدالزهرة آل ماجد، واشنطن تتحدث عن قيامها بتسليح وتدريب قوات عراقية في الانبار لمواجهة جماعة "داعش" الارهابية، ما مدى حقيقة هذا التحرك الامريكي وما هي دلالاته؟
آل ماجد: لاشك ان التجربة الامريكية السابقة في العراق كانت تعتمد على منهج معين وعلى طريقة معينة في مواجهة المجاميع المسلحة. هذه الطريقة تنسجم مع السياسة الامريكية التي كانت ترتئيها في العراق، حيث نعلم سابقاً بان القوات الامريكية اعتمدت على اهل المنطقة الغربية في مواجهة هذه المجاميع المسلحة، وعلى ضوء تلك التجربة فيما سبق في مواجهة هذه المجاميع اعادت السياسة الامريكية نفس التجربة الان.
المحاور: الدكتور عبدالزهرة آل ماجد، ولكن تلك التجربة وكما تعلمون افرزت في طياتها هذه الجماعات الارهابية التي استفادت من التدريب والاسناد الامريكي، ماذا تقول؟
آل ماجد: فيها افرازات ايضاً نوعا ما خطيرة نشأت فيما بعد حيث ادى تشكيل هذه المجاميع المسلحة او الصحوات فيما سبق الى ان تكون قاعدة بعدها لمجاميع مسلحة اخرى واجهت الدولة العراقية فيما بعد.
المحاور: دكتور عبدالزهرة آل ماجد، بالمحصلة المراقبون يشككون دائماً في النوايا الامريكية الايُخشى من هذا التحرك الامريكي من اجل تكريس عملية تقسيم العراق، من خلال هذه التوجهات؟
آل ماجد: لاشك ان اي حدث تقوم به جهة او دولة او انسان تكون له افرازات سلبية، "انا قلت" بان الافرازات السلبية للمجاميع التي تريد ان تدربها الولايات المتحدة الامريكية او التحالف الغربي ضد "داعش" قد تكون قاعدة لمشكلة مستقبلية لااشكال في ذلك، طبعاً الحكومة الامريكية تحاول ان تكرر تجربة الصحوات فيما سبق وتريد ان تأتي بالشخص الذي نجح في تدريب هذه القوات "والان هو المنسق لتدريب هذه القوات".
كلمات دليلية