محلل: إيران استطاعت كسب الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i113281-محلل_إيران_استطاعت_كسب_الاعتراف_بحقها_في_تخصيب_اليورانيوم
تتواصل المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول الست وسط أنباء متضاربة بخصوص إحراز تقدم أو عدمه فقد فند عضو في الفريق الإيراني المفاوض حصول أي اتفاق سياسي بين طهران والسداسية الدولية، مؤكداً أنها لاتزال مستمرة ومن المبكر أن نتكهن بنتيجتها.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٢٤, ٢٠١٤ ٠٢:٤٨ UTC
  • هناك بصيص أمل يلوح في الأفق حول اتفاق بين ايران والمجموعة الدولية
    هناك بصيص أمل يلوح في الأفق حول اتفاق بين ايران والمجموعة الدولية

تتواصل المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول الست وسط أنباء متضاربة بخصوص إحراز تقدم أو عدمه فقد فند عضو في الفريق الإيراني المفاوض حصول أي اتفاق سياسي بين طهران والسداسية الدولية، مؤكداً أنها لاتزال مستمرة ومن المبكر أن نتكهن بنتيجتها.

حول المفاوضات النووية في فيينا حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد حسن هاني زادة.

المحاور: الأستاذ حسن هاني زادة، بعد الصمود المستمر للمفاوض الايراني ما هي العلامات الظاهرة من المفاوضات التي تجري الآن برأيكم؟

هاني زادة: المفاوضات التي جرت وتجري في فيينا بين الفريق المفاوض الايراني والسداسية تمخضت الى عدة قرارات رغم بعض التشاؤمات وبعض العراقيل الموجودة أمام الفرق المتفاوضة، يبدو أن هناك بصيص أمل يلوح في الأفق وهو أن يكون هناك إطار اتفاق جزئي وليس شاملاً بمعنى أن ايران استطاعت أن تقوم بفرض ارادتها على الدول خمسة زائد واحد وكسب الاعتراف من قبل الطرف الآخر لحق ايران في امتلاك عملية تخصيب اليورانيوم، فيبدو أنه خلال الساعات القليلة القادمة سيكون هنالك إنفراج جزئي على صعيد الملف النووي الايراني وايران ستوقع على جدول زمني واطار زمني لرفع العقوبات عن ايران مقابل التعاون الايراني فيما يتعلق بموضوع نشاطاتها النووية رغم أنه خلال الأيام القليلة الماضية ثمة دول مثل السعودية والكيان الصهيوني حاولت عرقلة المفاوضات لكن الفريق المفاوض الايراني استطاع بحنكته ودرايته أن يقوم بكسر جمود المفاوضات والحصول على مكسب ما.

المحاور: نعم أستاذ حسن، دولياً ما هي مصالح امريكا من المفاوضات وما هو ميزان القوى في هذه المفاوضات؟

هاني زادة: حقيقة الوصول الى اتفاق نهائي بين ايران والسداسية ينهي جزءاً من الأزمات الموجودة في المنطقة وسيكون هناك تعاون ايراني غربي في بعض الملفات في المنطقة مثل مكافحة المجموعات المسلحة التكفيرية. هذا يدل على أن الدول الغربية الآن توصلت الى هذه الحقيقة دون الإستعانة بخبرات ايران وإمكانيات ايران العسكرية والأمنية لا تستطيع القيام بضرب المجموعات الإرهابية ومن هذا المنطلق الدول الغربية بحاجة أكثر الى ايران مقارنة الى ايران بالدول الغربية، فهذا يدل على توجه الدول خمسة زائد واحد لتسوية موضوع الملف النووي الايراني وإيجاد مخرج سلمي لهذا الملف.