صحفي: الإنجازات الصناعية العسكرية تدخل في اطار الدفاع عن الذات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i113285-صحفي_الإنجازات_الصناعية_العسكرية_تدخل_في_اطار_الدفاع_عن_الذات
أكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان أن جمهورية ايران الاسلامية تحضى بمكانة مرموقة بين الدول التي تملك القوة الصاروخية في العالم حيث تحتل المرتبة الرابعة في هذا المجال وذلك بعد أمريكا وروسيا والصين.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٠, ٢٠١٤ ٢٣:٣٨ UTC
  • صاروخ بعيد المدى صناعة ايرانية
    صاروخ بعيد المدى صناعة ايرانية

أكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان أن جمهورية ايران الاسلامية تحضى بمكانة مرموقة بين الدول التي تملك القوة الصاروخية في العالم حيث تحتل المرتبة الرابعة في هذا المجال وذلك بعد أمريكا وروسيا والصين.

لتسليط المزيد من الأضواء على الموضوع حاورنا الكاتب والصحفي الأيراني السيد مصيب النعيمي

المحاور: ما هو شكل القوة الصاروخية الايرانية التي كشف عنها العميد دهقان؟

النعيمي: لاشك أن التطور الدفاعي والتقنية الدفاعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية متوسطة وهذا ليس بجديد حيث أن في كل مرحلة وحسب المرحلة التي نحن فيها وحسب الانجاز تعلن الجمهورية الاسلامية هذا الانجاز ليس من الناحية العسكرية فحسب بل من الناحية التقنية، ايران تريد القول إنها رغم كل الحصار وكل المؤامرات التي يعمل عليها الغرب ويحاول إيقاف عجلة التطور فيها، هي متطورة وهي على مستوى الدول التي تمتلك التقنيات المختلفة، لذلك هذا النوع من الصواريخ هو صاروخ دفاعي وهو من اجل الحفاظ على امن واستقرار البلاد والجميع يعلم أنه من ضروريات كل دولة تعتمد على نفسها وتعتمد على إمكانياتها الذاتية. على ضوء ذلك الإنجازات الصناعية العسكرية التي توصلت اليها ايران الى حد الآن تدخل في اطار الدفاع ليس عن الجمهورية الاسلامية فحسب بل للدفاع عن كل مصالح الجمهورية الأسلامية ومصالح المسلمين في المنطقة بشكل خاص.

المحاور: هذه الجاهزية جعلت قوى الاستكبار تعيد حساباتها في كل الملفات الاقليمية في المنطقة. ماهو تأثيرها على سير المباحثات النووية برأيكم؟

النعيمي: أتصور انه يجب أن تأخذ الجانب الآخر إن كانت الدول الغربية او من معهم بعين الإعتبار بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية هي احدى الدول الأساسية في المنطقة ومؤثرة على المستوى العالمي حيث لديها القدرة والإمكانات الكافية في جميع المجالات وايضاً لديها الارادة في التعاون وتثبيت الاستقرار ومنع حالة التدهور التي يريد الآخرون إنزلاقها او ترويجها في المنطقة. تأثيرها على الملف النووي بالطبع سيكون إيجابياً الى حد كبير لأن الجانب الآخر عرف بأن كلما أراد أن يضيق الدائرة حول الجمهورية الاسلامية الايرانية تمكنت ايران الاستفادة من هذا الضيق ومن هذا الحصار لأنها تستفيد من قدراتها لكي لا تحتاج للخارج.