إعلامي: عملية تحرير المناطق العراقية تمت بأيدي عراقية
Nov ٢٦, ٢٠١٤ ٠٣:١٠ UTC
-
قوة عراقية من الجيش والحشد الشعبي
حررت القوات العراقية بمساندة عشائر ألبو نمر قريتي السراجية والمحبوبية غربي قضاء هيت في محافظة الأنبار، وأكدت سلطات المحافظة أن عملية التحرير تمت بعد تأمين منطقة السراجية ونزع الألغام وأن قوات الحشد والجيش تتحرك نحو منطقة الحيطان في هيت.
المحاور: ما خلفيات المحاولة الأمريكية لتسليح عشائر الأنبار لمواجهة "داعش"؟
الكناني: الحقيقة الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تفتيت وضع العراق وإضعافه وإضعاف حكومته المركزية وتوزيع الجهد الوطني في مسائل وآفاق متعددة تدعم الكرد عادة في مواجهة الحكومة وتدعم السنة في مواجهة الحكومة وأعتقد أنها تنفذ خطة بايدن في تقسيم العراق لكن على شكل متمرحل ومتدرج بحيث تسمح بوجود نتوءات كبيرة في مواجهة الدولة العراقية ممكن أن تشكل فيما بعد محاور تجميع الطاقات لكي يتقسم العراق على أسس طائفية وأتنية وهذا ما يخيف المتابعين للشأن العراقي لأن التسليح لا يتم عبر آليات رسمية وقانونية ومرتبطة بالحكومة المركزية، هذا ما يجعلها نتوءات تسليحية خارج قدرة الدولة وخارج سيطرتها.
المحاور: كيف تقيم العمليات العسكرية للقوات العراقية خاصة في محافظة الأنبار؟
الكناني: هنالك تقدم واضح على جميع الصعد، على صعد الملفات المناطقية يعني غرب العراق ومنطقة ديالى ومنطقة سامراء وبلد وايضاً هنالك تطور في الجهد الفني واللوجستي والهندسي في مواجهة "الدواعش". "الدواعش" حينما ينسحبون من منطقة يلغمون الشوارع والطرق والبساتين والبيوت ويتركون وراءهم كماً كبيراً من العبوات الناسفة والبيوت الملغمة فالجهد الهندسي يتطلع الى دور تخصصي ودور كبير ودور ربما لا مثيل له في دول العالم. أمس كان عدد العبوات التي تم تفكيكها أكثر من ثلاثمئة وستين عبوة في منطقة السعدية وجلولاء، هكذا جهد فني وجهد تخصصي بالتأكيد يرفع من كفاءات الجندي العراقي والمتخصص العراقي والضابط العراقي خصوصاً وأن عمليات تحرير المناطق في كل مناطق العراق تمت بأيدي عراقية بالجيش العراقي وبالحشد الشعبي بدون تدخل طائرات التحالف الدولي. ما يجري الآن في الرمادي هو صمود اهالي الرمادي في مواجهة هجمات "داعشية" وتقدم قطعات الجيش في منطقة الحوج واصبح الفشل "الداعشي" أقرب الى الأبواب وبدأت الهزيمة واضحة حتى أن هناك أخباراً بأنهم بدأوا يقتلون جرحاهم ويقطعون رؤوس قتلاهم كي لا تعرف وبدأوا يتابعون بعضهم البعض. هنالك عصابة "داعشية" هاربة سرقت أموالاً من الفلوجة وهربت وهم الآن وضعوا مجموعة من السيطرات لإلقاء القبض على الهاربين وبدأ التشكيل "الداعشي" بالتمزق داخلياً بسبب مجموع الهزائم الكبيرة المتلاحقة التي طالت تنظيمهم في الشهر الماضي.
كلمات دليلية