إعلامي: اقتحام منزل الشيخ قاسم تسبب تسخين الساحة البحرينية
Nov ٢٦, ٢٠١٤ ٢٣:٠٥ UTC
-
تواصلت التظاهرات البحرينية إحتجاجاً على إقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم
تواصلت التظاهرات الغاضبة في عدة مناطق بحرينية إحتجاجاً على إقتحام منزل اكبر مرجعية دينية بحرينية سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم وقد تخللت هذه التظاهرات مواجهات مع قوات الأمن دون أن يعرف حجم الإصابات بين الطرفين.
لمتابعة تطورات الساحة البحرينية بعد الإعتداء الآثم على منزل العلامة المجاهد الشيخ عيسى قاسم حاورنا الكاتب والإعلامي البحريني السيد جواد عبد الوهاب.
المحاور: التظاهرات الغاضبة ضد مداهمة السلطات لمنزل الشيخ عيسى قاسم تتواصل في البحرين وهناك دعوات لإقامة صلاة موحدة خلفه لتجديد الدعم الشعبي الواسع له. برأيك ما دلالات هذه الحماقة التي ارتكبها النظام بإعتدائه على سماحة الشيخ عيسى قاسم هذه المرة؟
عبد الوهاب: كما يقول المثل رب ضارة نافعة. أعتقد كانت الساحة البحرينية بحاجة الى هذا الوهج الجماهيري والتفاعل الجماهيري خاصة مع قيادة الشيخ عيسى قاسم وها هي السلطة تقوم بحماقة من اجل توهيج الساحة وتسخينها مرة اخرى هذا من جهة ومن جهة اخرى أرادت السلطة أن تغطي على فشل الانتخابات ونجاح الإستفتاء الشعبي بحدث يكبر هذين الحدثين فقامت بما قامت من مداهمة أكبر شخصية دينية فعلى هذا الأساس هبت الجماهير وغيرت العلماء تحركت وهي إرسال رسالة واضحة موجهة للسلطة من أجل أن تعرف حجم هذه الشخصية التي قامت بمداهمة منزله.
المحاور: السيد جواد عبد الوهاب وماذا بالنسبة لتداعيات الانتخابات التي جرت حول تقرير المصير التي أشرت اليها وما إنعكاسات هذا الحدث الآن؟
عبد الوهاب: اولاً السلطة البحرينية تفاجأت بالحضور والمشاركة في هذا الاستفتاء بحيث تفاعل الجماهير رغم ما فعلته من أدوات ترغيب وترهيب من اجل مقاطعة هذا الاستفتاء وقامت بحملة مداهمات وإعتقالات في صفوف الشباب وفي صفوف المنظمين لهذا الاستفتاء، هذا الاستفتاء يمثل مشروعاً مضاداً لمشروع السلطة. مشروع الاستفتاء اولاً جعل هناك مشروعاً وطنياً يجمع عليه جميع أبناء شعب البحرين مضاداً لمشروع السلطة وثانياً حمى الجمعيات السياسية من خبث السلطة. كانت السلطة تهدد وخاصة تهدد جمعية الوفاق بالمحاكمة وبالحل وما أشبه من التهديدات إلا أن هذه المرة السلطة شعرت بأنها اذا ألغت الجمعيات او مثلاً قامت بحل جمعية الوفاق فإن هذا التيار وأن البديل سيكون هو مشروع الاستفتاء المجمع عليه وطنياً وشعبياً لذلك أعتقد أن الاستفتاء ليس فقط قدم مشروعاً مضاداً للمشروع السلطوي بل حمى التجمعات والتكتلات الأخرى من عذر السلطة لكي لايصبح مشروع الاستفتاء او تقرير المصير هو المشروع البديل لآل خليفة.