محلل: مازال المجتمع الدولي يعيش الإزدواجية في محاربة «داعش»
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i113651-محلل_مازال_المجتمع_الدولي_يعيش_الإزدواجية_في_محاربة_داعش
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بغداد تقاتل تنظيم داعش بالنيابة عن جميع دول العالم. وقال العبادي في كلمة للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بروكسل إن هزيمة داعش هدف مشترك يتطلب جهوداً جماعية إقليمية ودولية.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٣, ٢٠١٤ ٢٣:٣٠ UTC
  • السيناتور الامريكي ماكين مع قيادات داعش وبضمنهم البغدادي
    السيناتور الامريكي ماكين مع قيادات داعش وبضمنهم البغدادي

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بغداد تقاتل تنظيم داعش بالنيابة عن جميع دول العالم. وقال العبادي في كلمة للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بروكسل إن هزيمة داعش هدف مشترك يتطلب جهوداً جماعية إقليمية ودولية.

تصريحات العبادي في بروكسل تحدثنا بشأنها مع الكاتب والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي

المحاور: أكد السيد العبادي في بروكسل أن بلاده تقاتل تنظيم داعش بالنيابة عن الجميع مشيراً الى أن التنظيم يستقطب مقاتليه وأمواله من انحاء العالم مما يتطلب من المجتمع الدولي تجميد تمويل هذا التنظيم الإرهابي. كيف تعلقون؟

الموسوي: بالتأكيد وهذا تشخيص قديم جديد في حالة دعم داعش والارهاب لذلك منذ الأيام الأولى ومنذ أكثر من ثمان سنوات كان العراق يطالب المجتمع الدولي أن يكون له موقفاً جاداً وموقفاً عملياً في وقف الإرهاب والإرهاب لم يكن يوماً من الأيام إرسال المقاتلين فقط وإنما الدعم المادي والدعم المعنوي والعسكري ونقل التكفيريين الى العراق لذلك لحد الآن لم نشهد ارادة حقيقية لوقف داعش. امريكا اليوم تحضر وتدين أعمال داعش وتستضيف قادات عراقية هي جزء أساسي من داعش، عندما تستضيف علي سلمان ورافع العيساوي وقيادات اخرى أعلنت بصراحة أنها ضد إسقاط العملية السياسية وأنها مع العمل العسكري في إسقاط العملية السياسية، وقف اليوم كيري في الإجتماع ويقول نحن ضد داعش والإرهاب. ما زال المجتمع الدولي يعيش الإزدواجية في محاربة الإرهاب لذلك موضوع المؤتمر اليوم أتصور هو جزء من الإستعراض وليس من الفعل.

المحاور: بالنسبة لحاجة العراق للسلاح والعتاد اللازم لمكافحة الإرهاب وهناك عقود تسليحية بين بغداد وواشنطن لم تف الولايات المتحدة بإستحقاقاتها وفقاً للمواعيد المتفق عليها. في النهاية كيف ترى مصير هذه العقود وهل بإمكان العراق متابعة هذه العقود على الصعيد الدولي لاسيما المحكمة الدولية؟

الموسوي: لا أتصور يستطيع العراق الآن بوضعه الحالي أن يذهب الى أي شيء للضغط على الادارة الأمريكية، النقطة المهمة للضغط على الادارة الأمريكية هي ما قام به السيد المالكي عندما بدأت المعارك بشكل فعلي ضد داعش، وتوجه الى شراء السلاح من الجمهورية الاسلامية في ايران ومن روسيا. العراق الآن بلد خارج البند السابع ويستطيع شراء السلاح من أي بلد من بلدان العالم. التجربة العراقية مع الادارة الأمريكية تجربة فاشلة خضعت عقود الأسلحة العراقية الى مزاج الصراعات الحزبية الأمريكية وصراعات وضغط اللوبي الأمريكي واللوبي الخليجي. لذلك يجب علينا أن لا نتأمل كثيراً في موضوع الطائرات وموضوع الأسلحة العراقية الأخرى ويتوجب على العراق أن ينوع مصادر السلاح من روسيا ومن التشيك ومن أي دولة نستطيع الحصول منها على السلاح للتأكيد غير الكيان الصهيوني. هذه حاجة عراقية وشيء عراقي وهم عراقي لأننا خلال الثمان سنوات الماضية إنفتحنا وجربنا أن يكون السلاح عراقياً ولكن الادارة الأمريكية لم تكن صادقة في هذا الموضوع.