نائب عراقي: زيارة الأربعينية تحد واضح للعصابات الارهابية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i113950-نائب_عراقي_زيارة_الأربعينية_تحد_واضح_للعصابات_الارهابية
يواصل الملايين من الزوار زحفهم إلى كربلاء المقدسة في مراسم إحياء زيارة أربعينية الامام الحسين (عليه السلام)، يأتي هذا في وقت ارتفعت أعداد الزائرين الايرانيين الى أكثر من مليون زائر. لمزيد من التداعيات نتوقف ورؤية عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة كربلاء السيد حبيب الطرفي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٩, ٢٠١٤ ٢٣:٠٥ UTC
  • الملايين من الزوار يواصلون زحفهم الى كربلاء المقدسة
    الملايين من الزوار يواصلون زحفهم الى كربلاء المقدسة

يواصل الملايين من الزوار زحفهم إلى كربلاء المقدسة في مراسم إحياء زيارة أربعينية الامام الحسين (عليه السلام)، يأتي هذا في وقت ارتفعت أعداد الزائرين الايرانيين الى أكثر من مليون زائر. لمزيد من التداعيات نتوقف ورؤية عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة كربلاء السيد حبيب الطرفي.



المحاور:
الدكتور حبيب الطرفي، كيف تفسر توافد الحشود المليونية نحو مدينة كربلاء المقدسة رغم التهديدات الارهابية؟

الطرفي: عظم الله اجوركم جميعاً بذكرى أربعينية الامام الحسين (ع)، هذه الزيارة متجددة وبعد سقوط النظام مباشرة كان البعض يتصور هذه الزيارات ردة فعل نتيجة وجود نظام ظالم وطاغية وحارب كل الشعائر الحسينية، وبالتالي هذه ردة فعل تكون لسنة او سنتين ومن ثم تنتهي، ولكن هناك ثورة وثورة متجددة وعشاق الحسين (ع) في كل مكان يتوافدون لأنه مازال هناك ظلم، هناك ثورة للحسين (ع) ولعل صرخات هيهات من الذلة ستبقى خالدة الى الأبد، فبالتأكيد الزيارة المليونية ولعل هذا العام لها طعم خاص في قضية التحدي وهذه هي الثورة المتحررة التي دائماً يلجأ اليها أتباع آل البيت (ع) بأن يردوا بشكل متحضر وشكل يوحي بأنهم أرفع واسمى من التعامل بالوسائل الأخرى، عندما يكون هناك تحد أمني في العراق تكون هناك ثورة عارمة وهناك سيل هادر من أصحاب آل البيت (ع) من كل مكان، ولعلك عندما تتجول في كربلاء وترى هناك موكباً من امريكا وموكباً من كندا وموكباً من ايران وموكباً من البحرين وموكباً من السعودية وتركيا فهذا يدل على أن هذه الشعيرة أصبحت عابرة للقارات، بالتالي هي صرخة مدوية مازال هناك ظلم وستبقى قائمة ومتأججة وفي حالة نمو الى أن يظهر صاحب العصر والزمان وتسلم له هذه الأمانة إن شاء الله.

المحاور: طيب الدكتور حبيب، هل يعتبر هذا تحدياً لـ"داعش" والمجموعات الارهابية الأخرى التي تهدد الزائرين والمدنيين؟
 
الطرفي: نعم لعلك اجبت على هذا السؤال بسؤالك، يعني هي قضية تحد واضح ومازال هناك تحد لهذه العصابات والقطعان من القتلة التي جاءت الى العراق والمنطقة من كل أنحاء الأرض. بالتأكيد جاءت بفكر منحرف يتقاطع تماماً مع فكر آل رسول الله والاسلام الحنيف، بالتأكيد هناك ثورة هادرة تتمثل بهذا السيل الهادر من عشاق الحسين (ع) من كل انحاء الأرض فكلمة لا مدوية يقولها العراقيون وكل المسلمين وأتباع الرسول لهذه العصابات الإجرامية من "داعش" وغيرها، ولعل هذا التحدي هو الذي أجج المشاعر وثارت هذه الثورة الحسينية التي ستبقى قائمة الى أن يقوم الحق إن شاء الله.