انصار الله: هناك من يعمل على زعزعة الامن والاستقرار في اليمن
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i114325-انصار_الله_هناك_من_يعمل_على_زعزعة_الامن_والاستقرار_في_اليمن
وجه زعيم حركة انصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي انتقادات للحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي على خلفية عرقلة تنفيذ الاتفاق السلمي والشراكة الذي تم توقيعه بين القوى السياسية في الحادي والعشرين من ايلول الماضي، لقراءة تطورات المشهد اليمني حاورنا عضو المكتب السياسي لانصار الله السيد ضيف الله الشامي.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ١٧, ٢٠١٤ ٠٢:٥١ UTC
  • اتفاق الشركة يشكل ضمانة حقيقية لخروج البلد من الوضع الذي تعيشه
    اتفاق الشركة يشكل ضمانة حقيقية لخروج البلد من الوضع الذي تعيشه

وجه زعيم حركة انصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي انتقادات للحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي على خلفية عرقلة تنفيذ الاتفاق السلمي والشراكة الذي تم توقيعه بين القوى السياسية في الحادي والعشرين من ايلول الماضي، لقراءة تطورات المشهد اليمني حاورنا عضو المكتب السياسي لانصار الله السيد ضيف الله الشامي.

المحاور: السيد ضيف الله الشامي، ما يسجل على خطاب السيد عبد الملك الحوثي انه شن انتقادات لاذعة للرئيس اليمني، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الانتقادات وتوقيتها، ماذا يعني الامر؟

الشامي: بسم الله الرحمن الرحيم، ان خطاب السيد عبد الملك الحوثي اعطى انطباعاً جيداً وتوضيحات عن الوضع القائم، واشار الى ان مسألة الفساد التي تشهده البلاد بسبب عملية التغطية على الفساد والمفسدين وفيهم ابن الرئيس نفسه الذي يتلاعب بالمال العام ومحاولة الترويج ونشر الاشاعات ودعم معظم الصحفيين والسياسيين (المدفوعي الاجر مسبقاً)، وكذلك تغطيتهم على الكثير من المدراء الفاسدين وعناصر الفساد، ولذلك منهجيتنا هي ملاحقة الفساد والمفسدين كما اشار السيد ولن نتوقف عن ذلك، ولا يمكن ان يثنينا عن هذا العمل اي شيء، لاننا نعلم ان محاولة التغطية على الفساد تعتبر جريمة بحق رئيس الجمهورية والتغطية على جرائمه.

المحاور: السيد الشامي، يعني هذه الانتقادات اللاذعة من قبل السيد الحوثي لرئيس الجمهورية يعني هل سيؤثر على علاقتكم مع السلطة سيما وان هناك اتفاق للشراكة والسلم بينكم وبين السلطة؟

الشامي: بالنسبة للاتفاق مع السلطة هو اتفاق جميع القوى السياسية في اليمن بما فيها انصار الله والاحزاب والقوى السياسية والمكونات الاجتماعية ولذلك هذا الاتفاق هو يشكل ضمانة حقيقية لخروج البلد من الوضع الذي تعيشه، لكن التنصل عن هذا الاتفاق ومحاولة الالتفاف عليه ومحاولة استجلاب الخارج ان يكونوا هم اصحاب الرأي والقرار هذا شيء غير مقبول، واذا تنصلت هذه الاطراف ربما سيأخذ الوضع في اليمن منحى اخر لان هنالك عناصر اجرامية تستجيب لاوامر الخارج وتعمل على زعزعة الامن والاستقرار واللعب بالورقة السياسية والامنية لايجاد خلل في داخل الساحة اليمنية.