ناشط: إعتقال الشيخ سلمان يعكس فشل النظام في إخضاع المعارضة
Dec ٣١, ٢٠١٤ ٠٠:٢٧ UTC
-
أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان
أصدرت النيابة العامة البحرينية قراراً بحبس أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان سبعة أيام على ذمة التحقيق. بدورها أعلنت الوفاق أن هذا القرار يأتي انتقاماً من نهج الشيخ سلمان السلمي الإصلاحي الذي أحرج السلطة وكشف فضيحة تزوير كبيرة واستهدافاً سياسياً مفضوحاً ضد الأخير. للمزيد من التفاصيل، كان لنا هذا الحوار مع الناشط السياسي البحريني السيد عباس أبو صفوان.
المحاور: أستاذ عباس كيف تقرأ المشهد البحريني في ظل الإجراءات التي اتخذتها سلطات آل خليفة ضد الأمين العام لحركة الوفاق؟
أبو صفوان: أعتقد أن الإجراء يعكس الى حد كبير فشل النظام في أن يخضع المعارضة. ومن ثم نجاح الجمهور، نجاح المعارضة في استمرارها وفي استمرار حراكها السلمي واستمرار حراكها السياسي. على رغم العدد الكبير من الشهداء والضحايا مازالت الحركة السياسية مستمرة، والأهم مازالت المطالب السياسية ذاتها التي رفعت في 2011 وهو التحول الى ملكية دستورية حيث يكون الملك رمزاً للوحدة الوطنية، رمزاً للبلد ولا يملك القرار التنفيذي او القرار التشريعي الذي يفترض أن يكون منتخباً، لذلك نتوقع أن يستمر اعتقال الشيخ هذه المرة لأيام واذا أفرج عنه فسيتم اعتقاله مرات ومرات. أعتقد أنه يجب على المعارضة أن تذهب باتجاه مزيد من الضغوط، يعني يجب أن تضع الحكومة في ذهنها، ان الحديث عن فرض الرأي قد لا ينتج عنه إخضاع المعارضة وإنما قد ينتج عنه انفجار داخل البحرين وذهاب البلد الى ما نأمل دائماً أن نتفاداه.
المحاور: أستاذ عباس، في حال أصدرت السلطات البحرينية أحكاماً بالسجن على الشيخ علي سلمان، برأيكم كيف ستتعامل المعارضة مع هذه المواقف التصعيدية؟
أبو صفوان: حتى الآن خطاب المعارضة يصر على الوحدة الوطنية، يصر على نبذ العنف ويصر على الحراك السلمي ويركز على خطاب المجتمع الدولي وحثه على القيام بالتزاماته تجاه شعب البحرين والشعوب الأخرى المطالبة بالحرية، ولا تريد المعارضه أن تذهب البلد الى العنف ولا تريد المعارضة أن يتم تشجيع ايران على التدخل لإحداث توازن مع الوجود السعودي الراهن، لكن هذه تبقى خيارات على الطاولة، الى أن يتم الإستعانة بالأصدقاء والى آخره من خيارات. النظام يضع الجميع على المحك فإما أن ينتصر هو لوحده وأن ينكسر الجميع وهذا لن يكون مقبولاً مطلقاً.
كلمات دليلية